وجهة نظر في قضية الزميل بلعودي ودور الاتصال

الدار البيضاء اليوم  -

وجهة نظر في قضية الزميل بلعودي ودور الاتصال

الرباط - محمد شروق

مازال دور المكلف بالاتصال علی مستوی المؤسسات في المغرب لم يقنع أصحاب القرار كعامل فعال في عدد من الأهداف و المستويات:
الحفاظ علی صورة المؤسسة في الإعلام.

تسهيل وصول المعلومة إلی الإعلام.
لعب دور الوساطة الإيجابية بين رجال الإعلام و المؤسسة.
القدرة علی التحرير حتی تكون المعلومة جاهزة وواضحة و قابلة للنشر.
في نفس السياق:
لكي يكون المكلف بالاتصال أي الملحق الصحافي ناجحا في مهمته يجب أن يكون صحافيا مهنيا،ضابطا لقواعد المهنة و مالك لتقنيات التواصل..

عن الزميل بلعودي:
يمتلك جميع الشروط المذكورة و لكنه وجد نفسه في محيط لم يرق إلی مستوی الاحتراف الحقيقي الذي يعطي لكل تخصص قيمته.ولكل مسؤول شروط العمل و حقوقه المادية و المعنوية. 

عن السيد حسبان:
كما ننتظر كرجاويين حقيقيين من السيد الرئيس أن يطوي صفحة سلفه بودريقة بما لها و ما عليها.
لكنه.. خيب اﻵمال وقام بإجراءات انفرادية ستنعكس علی مسار الفريق آخرها التعامل غير المقبول مع الزميل بلعودي. .
كل التضامن معه وحبي للرجاء غير مرتبط بأي شخص أو فترة أو أي شيء آخر..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجهة نظر في قضية الزميل بلعودي ودور الاتصال وجهة نظر في قضية الزميل بلعودي ودور الاتصال



GMT 12:17 2023 السبت ,03 حزيران / يونيو

مرج الفريقين يتفقان!

GMT 16:26 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف إقامة أمم أفريقيا 2023 في الصيف

GMT 14:10 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

المنع المتخذ في حق الجماهير الشرقية

GMT 09:10 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تذاكر "الديربي"..خطأ إدارة الوداد

GMT 12:20 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتيك الديربي مفاتيح القمة العربية

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 02:39 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

1460 موظفة في " ديوا " ٪76منهن مواطنات إماراتيات

GMT 00:11 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

خلطة التفاح تساعد على سد الشهية وفقدان الوزن

GMT 08:07 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

توقيف طبيب عالمي شهير بسبب مواطنة مغربية

GMT 13:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

روما ينافس الأنتر على ضم المغربي حكيم زياش

GMT 01:15 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تُعلن عن أكثر ما أسعدها في عام 2017

GMT 13:17 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

جورج وسوف يستعد لإطلاق ألبومه الفني الجديد مطلع العام
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca