ريو دي جانيرو ـ المغرب اليوم
استطاعت البرازيل المدعومة بقاعدة جماهيرية محلية متحمسة، حصد أكبر حصيلة من الميداليات في تاريخ مشاركات البلاد الأولمبية مع نهاية دورة ريو دي جانيرو، لكنها ظلت بعيدة عن الحصيلة التي نالتها الدول المستضيفة السابقة.
وشكل حصد البرازيل 19 ميدالية، منهم 7 ذهبيات، تطوراً كبيراً مقارنة بما حدث في أولمبياد لندن 2012.
وحصدت البرازيل أكثر من ضعف عدد الميداليات الذهبية التي حققتها قبل 4 أعوام، كما تجاوزت بميداليتين الحصيلة الإجمالية.
وتكللت حصيلة البلاد بذهبية الكرة الطائرة للرجال، والتي جاءت عقب يوم واحد من أول ذهبية تحصدها البرازيل في منافسات كرة القدم للرجال.
وبالنسبة للجماهير التي اندفعت إلى الشوارع للاحتفال بذهبية كرة القدم، أو هتفت من النوافذ وفي الحانات، في ظل تساقط الأمطار بكثافة على ريو خلال نهائي الكرة الطائرة، فإن الانتصارات تمثل علامة أخرى على أن الأولمبياد التي نظر إليها الكثيرون بأنها ستقود البلاد نحو كارثة تجاوزت التوقعات المحلية.
وبداية بالمخاوف من انتشار فيروس زيكا، مروراً بتلوث المياه والمخاوف الأمنية، وانتهاء بنقص التمويل، فإن اولمبياد ريو واجهت مشكلات أعتقد المنتقدون أنها ستعرقل نجاحها.
ويمكن للبرازيل أن تحتفل أيضاً بتحقيق رقم أولمبي عند فوزها بمنافسات القفز بالزانة للرجال، إضافة لحصدها ذهبية الكرة الطائرة الشاطئية للرجال، وذهبية فئة 49 إف أكس للسيدات ضمن منافسات الشراع.
ورغم أن حصيلة البرازيل من الميدالية أثارت إعجاب البعض في البلاد، فإنها تعد متراجعة وفقاً لمجموعة من المقاييس.
وكانت بعض الرياضات التي يفترض أن تؤدي فيها البرازيل بشكل جيد مثل الجودو مصدر إحباط لها.
وفشل بعض الرياضيين البرازيليين في الصعود لمنصة التتويج رغم توقعات سابقة بحصدهم لميداليات في منافسات تتراوح ما بين الشراع والجمباز.
ونتيجة لذلك حلت البرازيل في المركز 13 في جدول ترتيب الميداليات الذهبية، والمركز 12 في الترتيب الخاص بإجمالي الميداليات، وهو ما يبتعد عن الهدف الذي وضعته الحكومة بإنهاء منافسات ريو ضمن أول 10 دول في الترتيب العام.