آخر تحديث GMT 06:25:28
الخميس 27 شباط / فبراير 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

رحلتان إلي اليابان كتاب يرصد تطورات "بلاد الساموراي" في 106 عام

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - رحلتان إلي اليابان كتاب يرصد تطورات

القاهرة ـ وكالات

يضم كتاب "رحلتان إلي اليابان"، الصدار مؤخرًا مع مجلة الدوحة الثقافية، تجربتان لكاتبين مصريين، زارها أولهما في عام 1906 والثاني عام 2012، ليفصل بذلك ما يقارب 106 أعوام، بين الرحلتين، لتبدو كأنهما لدولتين مختلفتين تمام الاختلاف، بدءًا من زمن ووسيلة كل منهما وطبيعة البلد والناس، وانتهاءً بالجمهور الذي يتوجه إليه الكاتبين لكن ما يجمع الرحلتين كثير. وقام بالرحلة الأولي، علي أحمد الجرجاوي، الذي يصف نفسه بأول مصري تطأ قدمه أرض هذه البلاد، ليسير علي درب أسلافه ابن خاقان ومحمد فضل الحق الخير، ممن كتبوا عن رحلاتهم إلي البلاد الغريبة، ليقدموا ما رأوا فيها لأدباء وعملاء بلادهم ليستفيدوا بها، أما الرحلة الثانية فقام بها الكاتب المصري، صبري حافظ. كلا الرحلتين تمت بمبادرة فردية من الكاتبين، تعبيراً عن شغف المثقف بالمعرفة، حيث يقول الجرجاوي في مقدمة كتابه: "إنني لم أتحمل الأخطار ووعثاء الأسفار، لأجل نفع بلادي، وخدمة ديني وجامعتي، وهذا أول مبرر لوضع هذه الرحلة. ولذلك لم يهد الجرجاوي، المعروف بعلاقته الوثيقة بالسلطان العثماني، الكتاب إلي السلطان، ولكن إلي كل عالم وأديب في مصر خصوصاً الناشئة الحديثة التي هي التي هي موضع آمال الأمة، بحجسب تعبير الجرجاوي. ذهب الجرجاوي، إلي اليابان بعدما عرف بعقد مؤتمر ديني هناك، ورأي أن يدعو لتأليف وفد من الأزهر للذهاب لحضور المؤتمر إلا أنه لم يجد آذاناً صاغية له في الأزهر، فقرر أن يقوم بالمبادرة بشكل فردي. ويؤكد الجرجاوي في كتابه إنه لم يقصد فقط الذهاب للتبشير بالدين الإسلامي، ولكن معرفة ما وصلت إليه تلك البلاد من تقدم في العلوم والمدنية، في عصر أصبحت فيه الأمم تتسابق إلي إحراز السبق بميدان الحضارة. أما الرحلة الثانية، التي قام بها صبري حافظ، فيقول عنها في مقدمته إنها رغم أنها تضع الرغبة في المعرفة في المقام الأول ولا تدعي لنفسها مزاعم عريضة في نشر الدين الإسلامي، إلا أنها تحدث في وقت مناقض تماماً لما كانت عليه سمعة الإسلام في بدايات القرن العشرين، بعد أن لحقت به تهماً شوهت سمعته بفضل ما يسميهم حافظ بـ"المتأسلمين"، الذين يواصلون بدأب وبلا كلل تشويه صورة الإسلام، عى حد تعبيره. وتحمل الرحلة الأولي، عنوان "الرحلة اليابانية"، بينما تحمل الثانية عنوان "استطرادات يابانية"، يعطي الجرجاوي، لمحات عن تاريخ اليابان، ويستعرض مدنها يوكوهاما وطوكيو، ولمحات عن تاريخ الميكادو، وكيف بشر بالإسلام وكيف وقف اليابانيون علي حقيقة الإسلام وموقفهم منه، كما يستعرض تقاليد اليابانيون والمرأة اليابانية. أما في الاستطرادات اليابانية التي يكتبها حافظ، أثناء توقفه في الرحلة ما بين لندن والدوحة، ويذكر حافظ أبرز الكتب والأفلام اليابانية أو تلك التي تمثل جزءاً هاماً من التاريخ والذاكرة اليابانية. ويعرض حافظ لأبرز علامات اليابان التي رأها ومنها أشياء دقيقة مثل "التواليت" والتاكسي الياباني، وطارات اليابان الحديثة ومطار "كنساي" العائم في أوساكا، إضافة إلي أبرز الأطباق والحلويات اليابانية الشهيرة. يقول حافظ إنه ربما كان آخر من كتب عن اليابان لكنه لن يكون الأخير الذي يكتب عن البلد الذي سوف يظل جديراً باهتمام المصريين والعرب لزمن طويل قادم، خصوصًا إذا صدقت نبؤء المحلل البريطاني مارتن جاك، الذي تنبأ بحكم الصين للعالم وانتقال مركز إدارة العالم إلي الشرق.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلتان إلي اليابان كتاب يرصد تطورات بلاد الساموراي في 106 عام رحلتان إلي اليابان كتاب يرصد تطورات بلاد الساموراي في 106 عام



GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 02:58 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف علاجًا جديدًا لمرضى السكري من جلد المرضى

GMT 23:17 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة استخدامات البلوك تشين في التعليم العالي

GMT 09:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

طقس غير مستقر في معظم المناطق المغربية

GMT 20:17 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

العثماني يتلقى الضوء الأخضر لتعيين وزير جديد في حكومته

GMT 04:58 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

صوماليات تمارسن الرياضة وتضربن بالتقاليد عرض الحائط

GMT 06:52 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

حذاء "كيتن" بالكعب العالي يتألق على عرش موضة 2017

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 07:53 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رينج روفر مدعمة ببطارية لقيادتها كهربائيًا لمسافة 51 كم

GMT 10:38 2016 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

باحثون يكتشفون ضفدع الشجرة من جديد بعد إعلان انقراضه

GMT 00:34 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

مارك فوت ينتقد أداء اللاعبين أمام جزر موريس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca