آخر تحديث GMT 06:25:28
الخميس 27 آذار / مارس 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

مؤتمر دولي في مدينة مراكش يناقش تعلم الكبار مفتاحا لمستقبل الإنسانية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مؤتمر دولي في مدينة مراكش يناقش تعلم الكبار مفتاحا لمستقبل الإنسانية

شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية
الرباط - كمال العلمي

أوضح شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الرسالة التي تلاها رئيس الحكومة على المشاركين في المؤتمر الدولي السابع لتعلم الكبار وتعليمهم (CONFINTEA VII) شددت على أهمية تعلم الكبار والتعلم مدى الحياة، وأبرزت مجهودات المملكة المغربية في هذا المجال وآفاقه المستقبلية، ما يعطي قيمة لهذا الموضوع.وقال الوزير بنموسى، في تصريح صحافي على هامش الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الذي ينظم لأول مرة ببلد عربي وإفريقي، إن هذا الملتقى الدولي تشارك فيه 141 دولة وأكثر من 20 منظمة عالمية، ويعتبر فرصة لإعلان برنامج عمل مراكش للسنوات العشر المقبلة من أجل تعبئة كل الأطراف التي لها علاقة بتوفير الموارد المالية الضرورية على الصعيد الدولي وإدماج مواضيع لها علاقة بالتربية والمواطنة، وتكييف تعلم الكبار مع التطورات والإكراهات التي يعرفها العالم.

وفي كلمة عن بعد، قالت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو: “منذ سنوات، تطور هذا النمط من التعليم، الذي كانت النساء أول المستفيدات منه، لكننا نلاحظ اليوم أن عموم الناس في حاجة إلى التعلم مدى الحياة، وخاصة في المناطق ذات الهشاشة والمحيط القروي”، مضيفة: “يجتمع هذا العدد الكبير من الدول في هذا المؤتمر لمناقشة تعليم يعتبر مفتاحا لتغيير مستقبلنا”. وتابعت بأن “مواجهة التغيرات التكنولوجية والاجتماعية تشكل تحديا، في وقت يلاحظ فيه تفاوت بخصوص تعلم الكبار، ما يمنح كل شخص المعارف والمهارات التي تمكنه من التألق والعيش بكرامة، لذا فالمؤتمر الدولي السابع لتعلم الكبار سيكون لحظة فارقة”، مقدمة الشكر للمملكة المغربية على دعمها المتميز لعمل اليونسكو، والتزامها بتنظيم هذا المؤتمر المهم بخصوص التربية.

من جهته، قال محمود عبد السميح، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، إن “المغرب تمكن من تنظيم هذا المؤتمر الدولي لأنه خطا خطوات مهمة في 5 مجالات رئيسية لتعلم الكبار وتعليمهم، هي: السياسة والحكامة، والتمويل والمشاركة، والإدماج، والإنصاف، والجودة، ولهذا اللقاء انتظارات وآفاق مهمة تنتظر المملكة المغربية، لأن هذا الحدث العالمي سيمكن من تبني إطار جديد لتعلم الكبار بعد إطار عمل بيليم (BFA)، هو اعتماد إطار مراكش”.وأوضح المتحدث نفسه أن “إطار مراكش سيفتح آفاقا واسعة للمغرب، وسيمكن من تسريع جميع الإصلاحات التي تقودها بلادنا في مجال التربية والتكوين، والتي وضعت لها رسالة الملك إلى المؤتمرين خارطة طريق بالإعلان عن تأسيس معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.يذكر أن هذا المؤتمر الذي ينظم كل 12 سنة، يشكل نتيجة لمجهودات المغرب في تعليم الكبار ومشاريعه الناجحة بهذا الخصوص، ويعتبر تشجيعا لبذل مزيد من العمل في مجال يشكل موضوع النموذج التنموي الجديد الذي يولي العناية للرأسمال البشري باعتباره محور الخطب الملكية وتوجهات السياسة العامة بالمغرب.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

وزير التربية الوطنية يكشف معطيات امتحانات البكالوريا دورة 2022

بنموسى يكشف نِسب الانقطاع عن الدراسة في صفوف تلاميذ التعليم العمومي

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر دولي في مدينة مراكش يناقش تعلم الكبار مفتاحا لمستقبل الإنسانية مؤتمر دولي في مدينة مراكش يناقش تعلم الكبار مفتاحا لمستقبل الإنسانية



GMT 05:15 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

موقع الواجهة البحرية في "رامسغيت" يتحول إلى إبداع فني

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

افتتاح "Paw Cats Hotel" أول فندق للقطط في سورية

GMT 11:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يرغب في التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لكرة القدم

GMT 06:41 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مديرية الضرائب تلزم الأفراد التصريح بالضريبة على الدخل

GMT 04:11 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صابرين سعيدة بـ"الجماعة" وتكريمها بجائزة دير جيست

GMT 23:55 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الملك يُشرف على تنظيم مركز للعلاجات الصحية الأساسية في سلا

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليال عبود في طرابلس للمشاركة في معرض "الأعراس"

GMT 12:58 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب الموت القلبي المفاجئ وتعليمات بشأن طرق الوقاية منه

GMT 04:38 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد فهمي يؤكّد أهمية الوعي العالمي بالمناخ

GMT 00:51 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 20:33 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف مدير بنك في بني أحمد بعد اختفاء 3 مليارات سنتيم
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca