آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

تتجلى في رحلة هروب ويتجهون إلى مستقبل مجهول

مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة

الأطفال السوريين اللاجئين
دمشق - نور خوام

كشف تقرير بريطاني وجهًا جديدًا للأزمة السورية ومعاناة اللأجئين والفارين من الحرب ومن تنظيم "داعش"، ولكن اليوم جاءت من عيون الأطفال السوريين ورسوماتهم، التي كشفت عن جيل جديد من اللاجئين يذهب إلى مستقبل مجهول في رحلة هروب تعيسة، بعد قذف منازلهم التي تجلَّت في رسوماتهم، وذلك وفقًا لما ورد في تقرير تابع إلى صحفية "الجارديان" البريطانية.
مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة

ويروى أحد الصحافين التابعين إلى الصحيفة، عما شاهدوا من معاناه السوريين ويقول احدهم  "في عام 2016، توقفت عند محطة عبور في منتصف الطريق عبر صربيا.

 وكان يوما جميلا - السماء زرقاء، بينما توغلت ثلاث حافلات سوداء متسخة في محطة الراحة المؤقتة، ونزل منها 200 شخص في حاجة إلى الطعام واستراحة المرحاض، في أي مكان آخر في العالم، سيكون هؤلاء مجموعة من السياح يبتسمون وهم في طريقهم شمالًا أو جنوبًا".

رحلة هروب إلى مستقبل مجهول 

وأضاف "اتبعت أنا ووصديقى ريتشارد هذا الجمع من الشعب السوري، والذى كانوا في رحلة هروب، هاربون من رعب لا يمكن تخيله، رجال يرتدون ملابس سوداء، رجال قتلة، حرب أهلية قاتلة ونهاية وطنهم، وكانت وجهتهم على بعد آلاف الكيلومترات، ويتجهون  إلى مستقبل مجهول تماما، وكان من بينهم الأطباء ورجال الإطفاء والمدرسين والميكانيكيين وطلاب الجامعات.

ويضيف الصحافى "قد لاحظت في ذلك اليوم أن الشبان الذين احتشدوا مع أسرهم الصغيرة حول أنفسهم كانوا فارغين ، وعيونهم مليئة بصدمة الخسارة العميقة. هؤلاء الرجال قد فشلوا فى تأمين عائلاتهم. وهربوا من الوطن الذي أقاموه أجدادهم مئات منذ آلاف السنين".

الصدمة تكسو وجوه الأطفال

وأوضح الصحافي "كان هناك أطفال والذين قدموا مع أسرهم لتهدئه الأطفال، ولفتت انتباههم الذين  كانوا جائعين، وأشرت لهم ليرسموا  ليخبرنونى عن أنفسهم؛ فرسم الصبية قوس قزح وأشجار البرتقال ، ورسمت الفتيات الأميرات والشمس. ولجذب انتباهم، أكثر قمت باستخدام الاوراق  لتصنيع طائرات من خلال تصميم تابع لابنى، وظللت أداعب وألعب مع الضغار حتى بدت الصدمة تزول من وجوهمم وبدوا سعداء ويبتسمون".

هبة في عيونٍ حزينة

لكن كانت هناك فتاة لم تتوقف عن الرسم وكانت غير مهتمة بباقى الأطفال ولا بالطائرات الورقية، فقط ظلت ترسم وترسم، ورسمت الفتاه التى تدعى هبة فى البداية أشجار وحقول وبساتين وأشجار ورسمت جدتها ومدرستها ثم قلت لها ارسمى منزلك فنظرت نظرة حزية ثم رسمت بيت يقذف بالقنابل وأشخاص قتلى وحرجى، فهبة وغيرها من الصغار أرادوا أن يسمع العالم صوتهم وأن يرا العالم ماذا ترى أعينهم الصغيره من مرارة الحرب والتشرد".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة



GMT 06:24 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 01:26 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتحف"يقترح شهادة فنية على تراث مغربي غني

GMT 02:18 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على "ذي ماناسو" السفينة البريطانية "الملعونة"

GMT 02:08 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دار مزادات بريطانية تُلغي بيع منحوتات عاجية في هونغ كونغ

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 05:15 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"جدران من الحدائق" أحدث ديكورات غرف النوم في 2019

GMT 21:16 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

سامح الصريطي يناشد بالدعاء للفنانة نادية فهمي

GMT 15:51 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

العربي القطري يتوج بكأس السوبر لكرة اليد

GMT 17:10 2012 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يوافق على إعارة كونان إلى هجر السعودي

GMT 13:26 2014 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

حنان الإبراهيمي ترزق بطفلة اختارت لها اسم صوفيا

GMT 22:03 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

"Cupra" تطلق أول سياراتها الكروس أوفر

GMT 04:16 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أم تستفيق بين أحضان طفلها بعد 23 يومًا من الغيبوبة

GMT 02:34 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح ديكورات منزل أكثر جمالًا في خريف 2018

GMT 13:24 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شريف يتدرب بقوة للمشاركة مع القلعة الحمراء
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca