آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

محلل سياسي يعدد الخروقات التي طالت الدستور المغربي ويعلق علي سن مباريات التعليم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - محلل سياسي يعدد الخروقات التي طالت الدستور المغربي ويعلق علي سن مباريات التعليم

وزارة التربية و التعليم المغربية
الرباط - الدار البيضاء اليوم

كشف المحلل السياسي، عبدالرحيم منار السليمي، إن خروج شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية للدفاع وتبرير قراره بالقول إن الأمر لايتعلق بتوظيف وإنما بتكوين يؤكد أكثر من أي وقت مضى وبوضوح أن القرار خرق واضح للدستور.وتوقف السليمي عند الخروقات التي طالت فصول الدستور أولها مقتضيات الفصل 31، ذلك أن قرار بنموسى خرق المقتضى الذي يدعو السلطات إلى تعبئة كل الوسائل المتاحة لضمان حق المواطنين والمواطنات على قدم المساواة في البحث عن منصب شغل، حيث يبدو القرار معاكسا تماما لهذا المقتضى الدستوري .

أما الخرق الثاني، حسب المحلل السياسي ذاته، هو أن قرار الوزير بنموسى خرق مقتضيات الفصل 33 من الدستور المغربي، الذي ينص على أنه يجب على السلطات العمومية اتخاذ التدابير لتعميم المشاركة الواسعة للشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية للبلاد، وبذلك يقصى القرار فئات عريضة من الشباب بتقييد المشاركة في تنمية البلاد، إذ يعد التكوين والتدريس أحد أهم محاور المشاركة في تنمية البلاد …

وبخصوص الخرق الثالث يهم مقتضيات الفصل 71 من الدستور؛ كون وزير التربية الوطنية نصب نفسه مشرعا ومارس وظيفة المشرع بوضع مقتضيات تتعلق بالنظام الأساسي للوظيفة العمومية، الذي ينتمي لمجال القانون وليس المجال التنظيمي.وتابع” ولا أعتقد أن من خرج للدفاع عن هذا القرار يمكنه بناء حجج تخفي هذا الخرق الدستوري الواضح مهما حاولت الحكومة الاجتهاد في التأويل وفي تدوينة سابقة ؛ وصف المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، عبدالرحيم منار سليمي، قرار وزير التربية الوطنية القاضي بتحديد سن اجتياز مباراة التوظيف في قطاع “التربية والتعليم”، (وصفه) ب”خطير جدا

وقال المتحدث ” قرار وزير التعليم خطير جدا لكونه أولا يخرق مقتضيات الدستور والنظام الأساسي للوظيفة العمومية والنظام الأساسي لأطر الأكاديميات”.وأضاف” القرار يقفز فوق كل هذه المرجعيات، ولايمكن بتاتا لأي عضو في الحكومة المغربية تبريره مهما حاول الاجتهاد، فضلا أن الوزير بهذا القرار لم ينتبه إلى أن الأمر يتعلق بقطاع التعليم، وعلى الحكومة قراءة التاريخ جيدا، وقراءة تاريخ الصراع حول التعليم بالضبط”.وتابع” أعتقد أن الوزير والحكومة ارتكبت بهذا القرار خطأ كبيرا، وهي لازالت في أسابيعها الأولى..خطأ سيكون له أثر كبير على أدائها، ولا أعرف الخطاب الذي يمكن لوزير القطاع ومعه الناطق الرسمي باسم الحكومة صياغته حول هذا القرار في الأيام المقبلة”.

قد يهمك ايضا :

شكيب بنموسى يوضح ما يتطلبه تمويل النموذج التنموي الجديد لينسجم مع أهداف التنمية

شكيب بنموسى يمنع الاحتفالات في المدارس العليا

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلل سياسي يعدد الخروقات التي طالت الدستور المغربي ويعلق علي سن مباريات التعليم محلل سياسي يعدد الخروقات التي طالت الدستور المغربي ويعلق علي سن مباريات التعليم



GMT 22:34 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

سنة الوعود المشجعة

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"شانغريلا دبى Shangri-La Hotel Dubai "صرح من الأناقة فى حرم الصحراء

GMT 02:24 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من الأميرة هيا بنت الحسين إلى شقيقها

GMT 05:44 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

بداية علاج أسماء الأسد من مرض سرطان الثدي

GMT 12:35 2018 الأحد ,25 آذار/ مارس

ابرز اهتمامات الصحف المصرية الاحد

GMT 00:36 2016 الإثنين ,11 تموز / يوليو

هل قبلات الزوجين أمام الأبناء ظاهرة صحية؟

GMT 04:25 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني

GMT 10:22 2014 الجمعة ,11 تموز / يوليو

عرض بالية كسارة البندق على مسرح روما

GMT 01:48 2014 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور ماجد زيتون يحذِّر من حِرمان الجسم خلال "الريجيم"

GMT 18:17 2017 الجمعة ,25 آب / أغسطس

طريقة عمل تشيز كيك بالبراونيز

GMT 03:19 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تؤكّد أنها لا تحب "النكد" رغم براعتها في تقديمه

GMT 13:07 2013 الخميس ,18 تموز / يوليو

شوربة السميدة بالنافع
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca