آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

محاولة جديدة لإعادة إحياء قضية اغتصاب رونالدو لكاثرين مايورغا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - محاولة جديدة لإعادة إحياء قضية اغتصاب رونالدو لكاثرين مايورغا

نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو
لندن - ماريا طبرني

بعد أن رفضت محكمة أميركية في يونيو الماضي قضية الاغتصاب التي رفعتها عارضة الأزياء كاثرين مايورغا ضد نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أقدمت العارضة على محاولة جديدة لإعادة إحياء القضية أمام المحاكم، والحصول على تعويض بملايين الدولارات.

وكانت كاثرين مايورغا قد اتهمت كريستيانو رونالدو باغتصابها في غرفة فندق بمدينة لاس فيغاس الأميركية عام 2009، قائلة إنها حصلت على 375 ألف دولار من اللاعب حينها، مقابل الصمت.

وفي يونيو، رفضت القاضية في المحكمة الجزئية الأميركية في لاس فيغاس، جينيفر دورسي، القضية، وعاقبت محامية المدعية، ليزلي مارك ستوفال، على "السلوك سيئ النية" واستخدام وثائق سرية "غير معروفة".

واليوم، تقاتل مايورغا للحصول على التعويض الذي طالبت رونالدو بدفعه، والبالغ نحو 64 مليون دولار، وذلك بعد أن أعاد الفريق القانوني الخاص بها إشعال القضية بتقديم طلب استئناف، بزعم أنها وقعت الاتفاقية التي حصلت بموجبها على 375 ألف دولار مقابل الصمت، كانت "تحت الإكراه"، وفقما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية.

ومن المقرر أن ينظر "وسيط قضائي" في القضية لأول مرة، الثلاثاء، في جلسة استماع عبر الهاتف لمدة ساعة.

يذكر أن رونالدو لم ينف إقامة علاقة مع مايورغا، لكنه أكد أن الأمر تم "بالتراضي"، فيما شدد فريقه القانوني على أن "اتفاق سرية يمنع كلا الجانبين من الحديث عن الواقعة".

وكان قاض فيدرالي أميركي قد وقف في أكتوبر الماضي إلى جانب محامي رونالدو ضد المدعية، وفي توصية للقاضية التي تنظر في الادعاء، ألقى قاضي الصلح دانيال ألبريغتس، باللوم على المحامية ستوفال، لإسناد القضية على وثائق مسربة ومسروقة.

وكتب ألبريغتس في توصيته إلى القاضية قائلا: "إن رفض قضية (عارضة الأزياء صاحبة الدعوى كاثرين) مايورغا بسبب السلوك غير الملائم لمحاميتها هو نتيجة قاسية، لكنها للأسف، العقوبة المناسبة الوحيدة لضمان نزاهة العملية القضائية".

وحينها أشار ألبريغتس إلى أن المحكمة لم تتخذ أي قرار بأن رونالدو قد ارتكب جريمة، ولم تجد أي دليل على أن محاميه وممثليه "أرهبوا مايورغا أو أعاقوا تطبيق القانون" عندما أسقطت التهم الجنائية وأنهيت التسوية السرية البالغة 375 ألف دولار.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رونالدو ما زال يرغب في الرحيل عن مانشستر يونايتد

رونالدو يتلقى صدمة جديدة بعد الخسارة المهينة لمانشستر يونايتد

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولة جديدة لإعادة إحياء قضية اغتصاب رونالدو لكاثرين مايورغا محاولة جديدة لإعادة إحياء قضية اغتصاب رونالدو لكاثرين مايورغا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 04:23 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

GMT 08:17 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

معنى استعادة سرت من «داعش»

GMT 02:25 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شارون ستون تتألق في فستان يمزج بين الكثير من الألوان

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 13:46 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

أيها اللبنانيون حلّو عن اتفاق «الطائف» !!

GMT 06:05 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

"جوزو" المكان الأفضل لقضاء شهر عسل مثالي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca