آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

التنقل خلال عيد الأضحي يثير الجدل بين المهنيين والحكومة المغربية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - التنقل خلال عيد الأضحي يثير الجدل بين المهنيين والحكومة المغربية

الحكومة المغربية
الرباط - الدار البيضاء اليوم

بعد قرار الحكومة بالمرور إلى المرحلة الثالثة من مخطط تخفيف الحجر الصحي، والذي يتضمن مقتضى الرفع من الطاقة الاستيعابية لمركبات النقل العمومي بين المدن وداخلها إلى 75 في المئة ، عقدت الوزارة الوصية لقاء مع ممثلي المهنيين من أجل ضمان مرحلة التنقل خلال فترة ما قبل عيد الأضحي.

وفي الوقت الذي رفض مهنيو النقل الالتزام الكامل بدفتر التحملات نظرا للخسائر المادية التي تكبدوها، دعت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء مهنيي النقل العمومي للمسافرين إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية المتضمنة في دفتر التحملات المتعلق بتدبير مخاطر انتشار وباء ” كوفيد-19″.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ ، أنه حرصا منها على سلامة كل من الركاب والمهنيين والمستخدمين على حد سواء فإنها ” تدعو المهنيين إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية المتضمنة في دفتر التحملات المتعلق بتدبير مخاطر انتشار وباء (كوفيد-19) الخاص بالمقاولات النقلية ومستخدميها وكذا دفتر التحملات الخاص بالمحطات الطرقية”، داعية المسافرين إلى التعاون مع مختلف المتدخلين للالتزام بهذه الإجراءات والتدابير.

وشددت وزارة الداخلية، صباح اليوم السبت، على أن وضع الكمامة للوقاية من فيروس كورونا إجباري وواجب، وأن كل مخالفة تستوجب العقوبة.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، إنه “من منطلق الحرص الثابت والمتواصل على صيانة صحة وسلامة المواطنات والمواطنين وبغاية تفعيل كافة التدابير والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19) وتطويق رقعة انتشاره، وأمام تسجيل تهاون وتراخي بعض الأفراد في التقيد بالضوابط الإجبارية المقررة لهذه الغاية، تؤكد السلطات العمومية أن وضع الكمامة واجب وإجباري بالنسبة لجميع الأشخاص من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم.

وأضاف المصدر ذاته “كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 ، والتي تنص على عقوبة “الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد”.

وتشدد السلطات العمومية على تصميمها الثابت على التطبيق الصارم للضوابط الإجبارية حيث لن تتوانى بكل حزم ومسؤولية، عن توقيع العقوبات القانونية المنصوص عليها في حق كل من ثبت إخلاله بإلزامية وضع الكمامة الواقية وتهديده للأمن الصحي والنظام العام.

قد يهمك أيضَا :

الحبيب المالكي ينتقد عدم تفاعل الحكومة المغربية مع مقترحات قوانين البرلمان

أعضاء الحكومة يتبرعون بجزء من رواتبهم لفائدة صندوق "كورونا"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنقل خلال عيد الأضحي يثير الجدل بين المهنيين والحكومة المغربية التنقل خلال عيد الأضحي يثير الجدل بين المهنيين والحكومة المغربية



GMT 01:50 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

الأميرة ماري تلتقي بزوجة الرئيس ماكرون في باريس

GMT 12:46 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

امرأة تستفيق في قبرها بعد يوم كامل من دفنها

GMT 03:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قواعد الإتيكيت الخاصة بالتعامل مع زملاء العمل

GMT 08:58 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ماء العينين تكشف عن تفاصيل لقائها مع بنكيران

GMT 16:13 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يرد على شائعات إصابته بمرض السرطان

GMT 07:31 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الأوضاع الحميمة في دول مختلفة

GMT 00:29 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح فندق "هيكفليد بليس" بعد ترميمه في إنجلترا

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

تطوير"مازدا 6" والحصول على عملاء من "ماي واي"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca