آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

"وراكم بالتقرير" تتقدم بدلائل جديدة في أحداث بورسعيد

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

القاهرة ـ هبة سعيد

  تقدمت مجموعة "وراكم بالتقرير" الخميس بالبلاغ رقم 708/2013 للنائب العام لإجراء تحقيق عاجل فيما ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق الثانية من معلومات ودلائل جديدة لم يتم طرحها على محكمة الجنايات التي ستنطق بالحكم في القضية قبل أيام من النطق بالحكم في قضية مذبحة بور سعيد. وذكر البلاغ أن النيابة العامة قدمت قادة الشرطة واضعي خطة تأمين المباراة والمشرفين عليها إلى محكمة الجنايات وبالتهم المبينة في أمر الإحالة، ولم تقدم الضباط القائمين على تنفيذ خطة التأمين على أرض الواقع الذين لم يتحركوا لمنع وقوع الجريمة والحفاظ على أرواح وممتلكات الأفراد وفقاً لمقتضيات وظائفهم ودون حاجة لصدور أية تعليمات بذلك، فضلاً عن عدم تفتيش الجمهور عند دخول الاستاد لضبط الممنوعات معهم، وضمت مجموعة "وراكم بالتقرير" أسماء الضباط المكلفين بتلك المهمة في بلاغها للنائب العام. وتضمن البلاغ ما توصلت إليه لجنة تقصي الحقائق الثانية من تحميل المسؤولية أيضاً للمسؤولين في اتحاد الكرة والمنظومة الرياضية عن وقوع المذبحة نتيجة لامتناعهم عن وقف أو تأجيل المباراة رغم التحذيرات كلها، والتي أصبحت معلومة وشائعة حتى وصلت إلى درجة علم اليقين للجميع، من خطورة إقامة مثل هذه المباراة أو من إقامتها دون الأخذ في الاعتبار درجة خطورتها والتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية وفقا لما تفرضه اللوائح الدولية على الاتحاد الوطني الذي ينظم المسابقات. وسبق وتقدمت مجموعة "وراكم بالتقرير" بطلب إلى النائب العام في 22 كانون الثاني /يناير 2013 للتحقيق فيما ورد في تقرير لجنة جمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق من وقائع وجرائم، كما التقت المجموعة بالمنتدب من قبل النائب العام المستشار عمرو فوزي للتحقيق في تقرير لجنة تقصي الحقائق في 20 شباط /فبراير 2013 وذلك للاستفسار عن إجراءات النيابة فيما يتعلق بما ورد من أدلة ومعلومات جديدة في تقرير تقصي الحقائق الثاني والذي شمل وقائع قتل وإصابة المتظاهرين منذ 25 كانون الثاني/يناير 2011 حتى 30 حزيران/يونيو 2012 بما في ذلك أحداث مذبحة بورسعيد، وقد أوضح حينها أن الفريق الذي يرأسه ليس هو نيابة الثورة وإنما هو فريق منتدب للعمل في المكتب الفني للنائب العام لإجراء التحقيقات التكميلية على ما ورد في تقرير تقصي الحقائق وذلك وفقا لقانون الإجراءات الجنائية العادي وليس وفقاً لقانون حماية الثورة الذي يرجع إليه فقط في مواقف محدودة. 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وراكم بالتقرير تتقدم  بدلائل جديدة في أحداث بورسعيد وراكم بالتقرير تتقدم  بدلائل جديدة في أحداث بورسعيد



GMT 12:16 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تُجدد موقف موسكو من الصحراء المغربية

GMT 01:50 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

الأميرة ماري تلتقي بزوجة الرئيس ماكرون في باريس

GMT 12:46 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

امرأة تستفيق في قبرها بعد يوم كامل من دفنها

GMT 03:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قواعد الإتيكيت الخاصة بالتعامل مع زملاء العمل

GMT 08:58 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ماء العينين تكشف عن تفاصيل لقائها مع بنكيران

GMT 16:13 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يرد على شائعات إصابته بمرض السرطان

GMT 07:31 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الأوضاع الحميمة في دول مختلفة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca