الرباط - الدار البيضاء اليوم
طالبت بعض الفعاليات الجمعوية بإنزكان بضرورة فتح تحقيق في بؤرة آيت ملول، بعد أن تجاوز عدد الإصابات بوحدة للتلفيف 170 حالة بعد تفشي وباء كورونا بين عمال الوحدة، وطالبت بمتابعة كل من ثبت مسؤوليته ومحاسبته، خاصة وأن الواقعة هي الأولى من نوعها بجهة سوس ماسة.
مصادر أكدت للجريدة24، أن الوحدة سبق لها أن خضعت مرتين للمراقبة من طرف لجنة مختلطة أثبت احترامها للمعايير والشروط الصحية للعمال، إلا أن إحدى العاملات اللواتي انتقلن للعمل حديثا بالوحدة، وبعد عودتها من مدينة تازة بعد قضاء عيد الأضحى مع أسرتها، نقلت العدوى وبعد اكتشاف حالتها تم فرض حجر على مخالطيها ليتبين أن عددهم أزيد من50 مخالط، رغم أن العاملة تنكر سفرها إلى بلدتها، إلا أن التحقيق ما زال مفتوحا حول أسباب تفشي الوباء داخل الوحدة.
ارتفاع عدد الإصابات بآتب ملول وإنزكان، دفع السلطات الإقليمية بالعمالة تتخذ حزمة من التدبير الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، بتحديد ساعات الاغلاق للفضاءات العمومية ( حدائق عمومية…) على الساعة الثامنة مساء، و الأسواق النموذجية في حدود الساعة العاشرة ليلا، أما المقاهي فتغلق على الساعة الحادية عشرة ليلا مع مراعاة توقيت نقل مباريات البطولات الوطنية و الدولية، ومنحت صلاحية تحديد وقت إغلاق السويقات للسلطة المحلية.وقررت السلطات مراقبة الفنادق المصنفة و الغير المصنفة، الطرقات، أماكن التجمعات، الملاعب، اوراش البناء المصانع و المعامل و الرجوع إلى عمليات التحسيس عبر البراح و الاشتغال مع الجمعيات الفاعلة لإشراكها في هذه العملية.
يذكر أن جهة سوس ماسة تعرف تحولا مقلقا في عدد الإصابات التي انتشرت في كل الأقاليم، حيث بلغت إلى حدود اليوم الإثنين 917 حالة إصابة، وما زال إقليم تيزنيت، الذي ظل قلعة حصينة طيلة أربعة أشهر قبل أن يسقط مؤخرا، يسجل بشكل يومي العديد من الحالات، إضافة إلى طاطا الذي عرفت ارتفاع عدد الحالات بسبب انتقال أبناء المنطقة العاملين بمدن موبوءة لقضاء عيد الأضحى.
قد يهمك أيضَا :
10 جهات تسجل إصابات جديدة بفيروس كورونا وارتفاع صاروخي شهدته مدينة فاس
دراسة أميركية تكشف رد فعل جسم الإنسان بعد إصابته بفيروس "كورونا"
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر