آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

وزير العدل يشيد بدور المرأة في إصلاح العدالة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - وزير العدل يشيد بدور المرأة في إصلاح العدالة

وزير العدل محمد بن عبد القادر
الرباط - الدار البيضاء اليوم

قال محمد بن عبد القادر، وزير العدل، إن المرأة كانت حاضرة بقوة في الهيئة العليا للحوار الوطني حول الإصلاح الشامل والعميق لمنظومة العدالة، وكانت ممثلة بتسع نساء، من أصل 40 عضوا، تم اختيارهن من خيرة الكفاءات الوطنية في المجال القانوني والحقوقي والفقه الدستوري .وأضاف المسؤول الحكومي في كلمته بمناسبة الحفل التكريمي للنساء الرائدات في منظومة العدالة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن المرأة المغربية ساهمت بأفكارها واقتراحاتها في بلورة تصورات جديدة لإصلاح هذه المنظومة، فكان حضورها بحق وبشهادة الجميع قيمة مضافة لهذه الهيئة وعاملا من عوامل نجاح عملها.

وشدد المتحدث ذاته على أن الإصلاح العميق والشامل لمنظومة العدالة، الذي ساهمت المرأة بكل فعالية في بلورة تصوراته ووضع خارطة طريق واضحة له، "يفرض علينا اليوم أن نتعبأ جميعا لتنزيله وفق رؤية شاملة ومتكاملة".وذكر المسؤول الحكومي بأن منظومة الحماية الجنائية للمرأة "تحظى لدينا بالصبغة الاستعجالية وبالأولوية القصوى، لذلك فإننا بصدد وضع اللمسات الأخيرة على عدد من المقتضيات القانونية الجديدة في المادة الجنائية من شأنها تعزيز حماية المرأة، وضمان كرامتها، من قبيل تجريم الكراهية بسبب الجنس، وتجريم الإكراه على الزواج، وتجريم الإهمال والترك والإخلال بواجبات الزوجية لمدة تتجاوز 04 أشهر، وتجريم تبديد الزوج لأمواله بقصد الإضرار بزوجته، والتحايل على مقتضيات مدونة الأسرة المتعلقة بالنفقة والسكن والمستحقات المترتبة عن الطلاق أو اقتسام الأموال المشتركة. هذا فضلا عن تشديد العقاب في حالة الاختفاء القسري أو تهريب المهاجرين".

وختم وزير العدل كلمته بـ"أننا اليوم في حاجة ماسة، أكثر من أي وقت مضى، إلى قانون جنائي جديد، ينهلُ من قيم ومبادئ الحداثة والعصرنة، ويحمي المرأة ويعزز حقوقها ويضمن كرامتها، انسجاما مع ما نص عليه دستور المملكة، والتزامًا بالمواثيق والعهود الدولية المصادق عليها؛ قانون يتم إعداده وفق مقاربة تشاركية ووفق سياسة جنائية حديثة، تتجاوز الأعطاب والإكراهات المسجلة، وتستحضر جميع المواضيع والإشكالات التي تحظى باهتمام المجتمع، بعيدا عن مقاربة التجزيء، التي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى التقسيم والانقسام وخلق البلبلة وتحييد النقاش عن الأمور الجوهرية" .

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدل يشيد بدور المرأة في إصلاح العدالة وزير العدل يشيد بدور المرأة في إصلاح العدالة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca