آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الاستقلال يُباشر وساطة "رأب الصدع" بين "رفاق الوردة والكتاب"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الاستقلال يُباشر وساطة

رئيس المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر
الرباط - الدار البيضاء اليوم

من القواعد إلى القيادة، انتقل نقاش التنسيق بين حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليحط بالمكاتب السياسية التنفيذية، عقب لقاء جمع الكاتب الأول للاتحاديين ادريس لشكر بالأمين العام للاستقلاليين نزار بركة، تداول فيه الطرفان سبل رفع "نقاط التلاقي في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة".ووفق مصادر من الحزبين، فقد التقى أعضاء المكتبين السياسيين، وتداولا في العديد من النقاط؛ أولاها "استئناف التنسيق، ثم توحيد الرؤى بشأن القضايا الخلافية، وبعدها يأتي إيجاد مخرج للأزمة الصامتة التي تسود علاقة الاتحاد بحزب التقدم والاشتراكية، فضلا عن توحيد سبل وطرق العمل وفق التطورات السياسية والاجتماعية التي يشهدها المغرب".

وأضافت المصادر ذاتها، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الكتلة الديمقراطية بدأت تتضح معالمها بالنسبة إلى جميع الأطراف، لكن التفاصيل هي الكفيلة بكشف إلى أين ستسير الأمور"، مؤكدة أن "الاستعدادات تنصب الآن على انتخابات 2021، وهو ما يقتضي التدخل لإصلاح الكثير، بداية بالعتبة ويوم الاقتراع والنظام الانتخابي".

و أن "الاتحاديين والاستقلاليين التقوا في عدة نقاط، وتداولوا في مسألة الدستور وما إذا كان يحتاج إلى تعديل في فصول منه، كما أن الاستقلال اقترح لعب دور الوساطة بين الاتحاد والتقدم والاشتراكية من أجل إعادة بناء علاقات متينة"، موضحة أن كل حزب سيشكل لجنة في القريب العاجل من أجل التدقيق في مختلف النقاط المشتركة.

وعلى امتداد الأسابيع الماضية، باشر حزبا الاتحاد الاشتراكي والاستقلال تنسيقهما على مستويات الشبيبة والقطاع النسائي، تحضيرا للاستحقاقات المقبلة، وللضغط من أجل إقرار قوانين انتخابية جديدة يراهن فيها الحزبان على استعادة الأدوار الريادية".

وبالإضافة إلى الاتحاد الاشتراكي، بادر حزبا الاستقلال والتقدم والاشتراكية إلى "مطالبة العثماني بفتح ورش الإصلاحات السياسية والانتخابية، في إطار الحوار والتشاور مع مختلف الفرقاء السياسيين، لا سيما الإصلاحات المتعلقة بمراجعة المنظومة الانتخابية، وبلورة التدابير التي من شأنها إحداث انفراج سياسي".

وقال حزبا "الميزان" و"الكتاب" إنهما يتحركان بعد استشعار دقة هذه المرحلة السياسية وما تفرضه من تحديات كبيرة على الدولة والمجتمع، واستحضارا منهما للنضالات الوطنية التي قدماها من أجل توطيد الديمقراطية وإقرار دولة الحق والعدل والمؤسسات، وانسجاما مع قناعاتهما الراسخة بضرورة ضخ دينامية جديدة في الحقل السياسي وفي المسار الديمقراطي ببلادنا.

قد يهمك أيضًا:

احتجاج ركاب ترامواي الدار البيضاء بسبب الازدحام الشديد خلال رمضان

ننشر مواعيد انطلاق رحلات "ترامواي" الدار البيضاء خلال شهر رمضان

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستقلال يُباشر وساطة رأب الصدع بين رفاق الوردة والكتاب الاستقلال يُباشر وساطة رأب الصدع بين رفاق الوردة والكتاب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 16:32 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق عمل"الكبريت الأحمر "ينتهي من تصوير أخر الحلقات

GMT 05:57 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

طبيب نفسي يبين كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

GMT 08:41 2018 الجمعة ,17 آب / أغسطس

تعرفي على فوائد الذرة للوقاية من الأمراض

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي

GMT 21:59 2015 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على فوائد الجري ولو لمدة 5 دقائق فقط
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca