آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

حذرت من زج العراق في الصراعات الإقليمية

السهيل تطالب بعدم السماح بانتشار المليشيات

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - السهيل تطالب بعدم السماح بانتشار المليشيات

النائب المستقل في البرلمان العراقي صفية السهيل
 بغداد ـ جعفر النصراوي
 بغداد ـ جعفر النصراوي طالبت النائب المستقل في البرلمان العراقي، صفية السهيل، الثلاثاء، حكومة نوري المالكي بمنع انتشار الميليشيات المسلحة في الشوارع العراقية، وحصر السلاح في "يد الدولة"، متهمة في الوقت ذاته، بعض الكتل والأحزاب السياسية، بنقل الصراعات الخارجية بالقوة إلى الداخل العراقي. وقالت السهيل، في حديث خاص لـ"المغرب اليوم"، "إن من يعتقد أن الدخول بالصراعات  الطائفية المقيتة في المنطقة، فيه مصلحة لحماية العراق وشعبه مخطئ، بل فيه استنزاف لدماء شعبنا، وتأثيره من دون أدنى مدمر للعراق، وعلينا حماية شعبنا أولاً وأخيرًا، ومنع التداعيات الخطيرة على أمنه واستقراره، وإن تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية أحد أسبابه الرئيسة هو تداعيات الأزمة السورية، وصراع الأجندات المختلفة على الساحة الإقليمية،  والتي أصبح من الواضح أن بعض قيادات كتل وأحزاب يريدون نقل تلك الصراعات بالقوة  إلى الصراع السياسي العراقي الداخلي وبأي ثمن".
وحذرت البرلمانية المستقلة من "محاولة زج العراق في الصراعات الإقليمية في المنطقة، أو عكس تلك الصراعات على الأجندات والصراعات السياسية العراقية الداخلية"، واصفة ذلك بـ"الأمر الخطير جدًا، وعواقبه وخيمة على شعبنا ووطننا"، فيما دعت السهيل الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي إلى "التحرك العاجل لحصر السلاح بيد أجهزة الدولة حصرًا، وطمأنة الشعب بأن لا حق لأي جهة مهما كانت قربها من أصحاب القرار بحمل السلاح والتجول بحرية وإطلاق التهديدات، وأن إرهاب (القاعدة) وعملياته لا يبرر السكوت والتهاون على إعادة انتشار المليشيات في الشوارع العراقية، إذا كنا حقيقة مؤمنين بأن العراق دولة مؤسسات، وأن حمل السلاح بيد غير يد الدولة مخالف للدستور".
وطالبت النائب صفية الجميع، من كتل سياسية وقيادات سياسية واجتماعية، بـ"إعادة النظر لمواقفهم، وأن يعوا جميعًا خطورة الوضع، وأن يتحركوا كل من موقعه ومسؤولياته لحفظ الدم العراقي قبل فوات الأوان لمنع شعبنا من الانجرار لحروب وصراعات داخلية مدمرة "، في حين وصفت المحاولة الجادة للجلوس على طاولة الحوار بـ"الشجاعة الكبيرة وليس ضعفًا، إضافة إلى كونه واجب وطني أساسي لكل من يتصدى للعمل العام الذي أساسه المصلحة الوطنية العليا للبلاد".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السهيل تطالب بعدم السماح بانتشار المليشيات السهيل تطالب بعدم السماح بانتشار المليشيات



GMT 09:29 2022 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير هاري وميغان ماركل يُطلقان مشروع جديد لدعم المرأة

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca