آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

اتخذت موقفًا قويًا بشأن حق الفتيات بالحصول على التعليم

عبد الله بن زايد يُشيد بدور دولة الإمارات في تعزيز دور المرأة في العمل

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عبد الله بن زايد يُشيد بدور دولة الإمارات في تعزيز دور المرأة في العمل

وزير الخارجيّة والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
دبي - المغرب اليوم

 سلّط وزير الخارجيّة والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الضوء على الجهد الاستثنائي الذي بذلته الإمارات على مستوى تعزيز دور المرأة في القطاعين العام والخاص.
وكتب في صحيفة "غلوب أند مايل" الكندية مقالًا أوضح فيه سهولة تفويت القصص الإيجابية الصادرة من الشرق الأوسط وسط الفوضى التي يمر بها قسم من دوله.

وعملت الإمارات، الدولة التي يبلغ عمرها جيلًا واحدًا، لضمان تمتع كل امرأة بفرصة لتأدية دور قيادي في الحياة العامّة والسياسية، ولضمان تعليم الفتيات والنساء، وحمايتهن من الأفكار الخبيثة التي يبثها متطرفون.

وقال إن الزخم المتنامي الذي حققه تطور حقوق النساء في الشرق الأوسط يستحق الاعتراف به وتعزيزه. وهو يحتاج للحماية من قوى سلطات في المنطقة لا تزال تقاوم التغيير وتسعى لتقييد حقوق المرأة، ستكون أثمان الفشل خطيرة. لا يستقطب الشرق الأوسط، حيث نسبة 60% من السكان هي ما دون سنّ الثلاثين، سوى جزء من الطاقة الكبيرة التي يتمتع بها الشباب والسكان الذين يزداد تحصيلهم العلمي.

رسالة أمل
يمكن الاستفادة أكثر من هذه الطاقة عبر إعارة الاهتمام إلى التحديات التي تواجهها النساء في المنطقة وعبر تأمين تكافؤ الفرص والمساواة في الأجور وإمكانية إسماع أصواتهن بوضوح داخل المجتمعات في الشرق الأوسط.

و شكلّت الإمارات مثالًا للمنطقة في هذا المجال، وهي تهدف إلى توجيه رسالة أمل إلى الجيل الشاب. يجب إيقاف إهدار مواهب النساء كما يجب تغيير الستاتيكو القائم.
استراتيجية الإمارات

و يجب أن تضع الحكومات تعزيز دور النساء على رأس أجنداتها الإصلاحية, في حين أن الالتزام وحده غير كافٍ، يبقى أنه يهيّئ لتغييرات إيجابية يمكن أن تفسح المجال أمام النساء ليستفدن من الفرص نفسها المقدّمة للرجال.

و تبنت الإمارات استراتيجية لتمكين المرأة سنة 2015، والتي تضمنت أهدافًا لتحقيق المزيد من المساواة في سوق العمل.

 وشدد الشيخ عبدالله على أن الالتزام بتعزيز دور المرأة هو جزء لا يتجزأ من الدستور الإماراتي والخطط الوطنية من ضمنها استراتيجيات حول التعليم وتأمين مستقبل الشباب.
يكمن الحل المهم الثاني في بذل كل الجهود لإزالة العوائق التي تمنع المرأة من الوصول إلى الفرص نفسها التي يتمتع بها الرجال.

يمكن إسقاط الحواجز بعدد من الطرق، بما فيها التحرك الإيجابي وتأمين كوتا مؤقتة للنساء، وإصدار تشريعات متجددة وتنفيذها إضافةً إلى نشر نماذج قيادية. من خلال هذه السياسات، فتحت الإمارات فرصًا جديدة لم تكن متوفرة في السابق أمام النساء.

أمثلة حسية
 تحتل النساء الإماراتيات ثلثي الوظائف، وهي واحدة من أعلى النسب في العالم. لقد انتخبت الإمارات أول رئيسة للمجلس النيابي، أمر يشكل سابقة في تاريخ جميع البرلمانات العربية. وهنالك تسع وزيرات في الحكومة الإماراتية.

و كانت الإمارات في القطاع الخاص، الدولة العربية الأولى، وواحدةً من الدول القليلة حول العالم بتمرير قانون يوجب تمثيل النساء في مجالس إدارة جميع الشركات الخاصة.
تشريع إماراتي حديث

تدرك الإمارات أن زيادة مشاركة المرأة في القوة العاملة بطريقة تتساوى فيها الفرص والأجور مع الرجال هو أمر جوهري لنمو الاقتصاد الإماراتي. لهذا السبب أقرت الإمارات هذه السنة قانوناً يضمن حصول النساء والرجال على أجر متساوٍ مقابل عملٍ متساوٍ، بما يعاود التأكيد على التزام الإمارات بتعزيز دور المرأة.

ويعتبر النساء والفتيات هن دعامة أساسية في المساعدات الإماراتية الإنمائية لدول أخرى. من خلال وضع النساء في قلب برامج المساعدات للمجتمعات الريفية، شهد العالم جيوبًا من مجتمعات مزدهرة تنمو في أصعب أنحائه. كما اتخذت الإمارات موقفًا قويًا بخصوص حق الفتيات بالحصول على التعليم.
ليست خطوة تجميلي

ما تقدم هو أمثلة قليلة عن الالتزام الإماراتي بتعزيز دور المرأة. تظهر هذه النتائج وغيرها أن هدم الحواجز أمام النساء والفتيات سيساعد في تحقيق تغيير إيجابي ومستدام على المدى الطويل. انبثقت هذه الإجراءات من قناعة مفادها أنّه من دون دعم النساء، لن تستطيع الإمارات الوصول إلى طاقتها الحقيقية. لا يمكن تحقيق الازدهار إلّا إذا ساهم الرجال والنساء كشركاء متساويين في التنمية.

وحين يرى الشباب المساهمات الملموسة والإيجابية للمرأة داخل المجتمع فسيقوم هؤلاء بدعم هذه القناعة بشكل كامل.
في منطقة، يكون فيها الشباب عرضة لقوى العولمة والتطرف، لا يمكن أن يشكل تمكين المرأة تطورًا تجميليًا بل مسارًا أكثر بروزًا وديمومة. ترى الإمارات أن كل خطوة تُتخذ لتعزيز دور المرأة هي خطوة في الاتجاه الصحيح.

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الله بن زايد يُشيد بدور دولة الإمارات في تعزيز دور المرأة في العمل عبد الله بن زايد يُشيد بدور دولة الإمارات في تعزيز دور المرأة في العمل



GMT 05:15 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

انضمام إيزيديات لمقاضاة شركة فرنسية متهمة بتمويل "داعش"

GMT 05:51 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة صينية تكتشف أنها ذكر وتُصاب بالذهول والدهشة

GMT 01:33 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل بريطاني يتعرض للعنف المنزلي من قبل زوجته

GMT 03:54 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك مجموعة متنوعة من هدايا عيد الميلاد المجيد

GMT 17:50 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة اعتادت إخفاء وحمة على وجوهها تقرر التخلص من المكياج

GMT 19:00 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات مازدا CX5 2016 في المغرب

GMT 11:23 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوكوفا تثني على جهود الملك المغربي في إنجاح فعاليات "كوب 22"

GMT 06:35 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل 8 مطاعم حول العالم أحدها في دولة عربية

GMT 08:45 2015 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة مرسيدس -بنز GL 500 في المغرب

GMT 18:09 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق النار على مواطن مغربي في معبر سبتة

GMT 22:03 2016 الأحد ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رضوان النوينو مستثمر سياحي يفوز بمقعد برلماني

GMT 02:14 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سلطنة عمان تحتفل بعيدها الوطني في العاصمة الرباط

GMT 15:56 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

في حب أحلام شلبي

GMT 00:49 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 10:48 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح محل تجاري خامس من "ديكاتلون" في وجدة

GMT 20:00 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

عدد السكان في جهة فاس مكناس يصل إلى 4 ملايين و236 ألف نسمة

GMT 00:31 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

تعرف على أسعار ومميزات هاتف "آيفون X " من آبل

GMT 01:10 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

الألم أسفل البطن أشهر علامات التبويض

GMT 01:12 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

دنيا عبد العزيز تواصل تصوير مشاهدها في "البارون"

GMT 15:37 2013 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سلال يقوم بوضع في الخدمة مستشفى من 240 سريرًا بالشلف
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca