آخر تحديث GMT 06:25:28
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

النشاط البدني مفيد الأمر للعمود الفقري ويؤدي إلى تنمية الناحية البدنية للصغار

دراسة تؤكّد أن الحقيبة المدرسية لا تزيد شعور الأطفال والمراهقين بآلام الظهر

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - دراسة تؤكّد أن الحقيبة المدرسية لا تزيد شعور الأطفال والمراهقين بآلام الظهر

الحقيبة المدرسية
واشنطن ـ المغرب اليوم

كشفت دراسة أسترالية أن الحقيبة المدرسية لا تزيد على ما يبدو من مخاطر شعور الأطفال والمراهقين بآلام الظهر، حيث توصي إرشادات نشرتها منظمات مختلفة بوضع قيود على وزن حقيبة الظهر بما يتراوح بين خمسة في المائة و20 في المائة من وزن الطفل الذي يحملها.

وقالت تاي بارما ياماتو التي قادت الفريق البحثي من جامعة سيدني في نيو ساوث ويلز  "الرأي السائد هو أن الحقائب المدرسية تمثّل مشكلة للأطفال، ويعتقد كثير من أولياء الأمور وحتى الأطباء أن الحقيبة المدرسية ربما تكون مضرة للأطفال وأنها ربما السبب وراء آلام الظهر التي يشعرون بها"، وأضافت أن ما يتردد على أنها المسببات الرئيسية لتلك الآلام هي وزن الحقيبة وطريقة حملها وتصميمها لكنها أشارت إلى أن عدم وجود أدلة للمراجعة يثير القلق، وقالت "لهذا السبب قررنا تحري الأبحاث في هذا المجال لنفهم بطريقة أفضل العلاقة بين الحقائب المدرسية وألم الظهر".

وذكرت بارما ياماتو وزملاؤها في البحث المنشور في الدورية البريطانية للطب الرياضي أنهم راجعوا 69 دراسة متعلقة باستخدام الحقيبة المدرسية وآلام الظهر، وشملت تلك الدراسات ما يزيد على 72 ألف طفل في المجمل، وتناولت خمس من تلك الدراسات العلاقة بين استخدام الحقيبة المدرسية والشعور بآلام الظهر بمرور الوقت، وتوصلت إحدى الدراسات إلى أن الأطفال الذين واجهوا صعوبة في حمل حقائبهم المدرسية كانوا أكثر عرضة لآلام الظهر المستمرة، فيما كشفت دراسة أخرى أن الوزن المفترض للحقيبة المدرسية مرتبط بزيادة مخاطر ألم الظهر، لكن عندما راجع الباحثون الدراسات لم يجدوا دليلا على أن خصائص الحقيبة المدرسية، مثل وزنها أو تصميمها أو طريقة حملها، كانت سببا في زيادة مخاطر شعور الأطفال والمراهقين بآلام في الظهر، وفق ما ذكرت مصادر صحافية.

أما الأدلة التي جرى استنتاجها من باقي الدراسات، والتي لم تتابع تطور ألم الظهر لدى الأطفال، فلم تظهر نمطا ثابتا من الارتباط بين الحقيبة المدرسية وألم الظهر، وقالت بارما ياماتو "يظن الناس خطأ أن ألم الظهر لدى الأطفال إصابة لذا يبحثون عن سبب لتلك الإصابة فتكون الحقيبة المدرسية هدفا سهلا لإلقاء اللوم"، وأضافت "النشاط البدني والثقل مفيد في واقع الأمر للعمود الفقري، ونريد أن يكون الأطفال نشطاء من الناحية البدنية ويحملون الأثقال".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكّد أن الحقيبة المدرسية لا تزيد شعور الأطفال والمراهقين بآلام الظهر دراسة تؤكّد أن الحقيبة المدرسية لا تزيد شعور الأطفال والمراهقين بآلام الظهر



GMT 07:54 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 13:42 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

علماء يكتشفون خلايا المخ المُتحكّمة في مكافحة البدانة

GMT 22:26 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

تعيين شريف كمال نائبًا لرئيس اتحاد الهوكي في مصر

GMT 09:57 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

البلّورات الخفيفة وخيوط الـLED أحدث صيحات الإضاءة

GMT 08:23 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تعرَّف على حقيقة خطوبة ريم البارودي إلى صحافي مصري

GMT 13:38 2018 الأحد ,13 أيار / مايو

حــفـــظ اللـســـان

GMT 06:22 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

طرق مختلفة وسهلة لتنظيف الغسالة من الصابون

GMT 22:09 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

إمام مسجد يعلن "إلغاء" خطبة وصلاة الجمعة

GMT 10:51 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

عطور صيفية تعشقها النساء

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

إصابة 22 شخصًا إثر حادث تصادم مروِّع في الإمارات

GMT 02:57 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تكشف عن طرح الكتب المسموعة في متجرها
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca