آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

باحثون يؤكدون حالتين من عدوى "اختراق لقاح كوفيد-19" في الولايات المتحدة!

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - باحثون يؤكدون حالتين من عدوى

لقاح" "كوفيد-19"
واشنطن - الدار البيضاء اليوم

أُبلغ عن حالتين من حالات عدوى "اختراق لقاح" "كوفيد-19" في دراسة جديدة، ما يؤكد مخاوف العلماء من أن بعض المتغيرات يمكن أن تتهرب من لقاحات mRNA.

ومع ذلك، لم يكن من المتوقع أبدا أن تمنع اللقاحات 100٪ من العدوى، وهذه النتائج لا تقوض بأي حال من الأحوال جهود التطعيم. وفي الواقع، تجعل الأمر أكثر إلحاحا.

وكتب باحثون من جامعة روكفلر بقيادة عالم الكيمياء الحيوية، إيزغي هاسيسوليمان، في ورقتهم البحثية: "تؤكد ملاحظاتنا على أهمية السباق المستمر بين التحصين والانتقاء الطبيعي للطفرات الفيروسية المحتملة للهروب".

وواصلت امرأتان تلقتا جرعتهما الثانية من التطعيم - إحداهما حقنة "فايزر" والأخرى لقاح "موديرنا" - تطوير عدوى "كوفيد-19".

والخبر السار هو أن النساء كانت لديهن حالات خفيفة من المرض فقط، لذا فمن المحتمل أن اللقاحات ربما ما تزال تساعدهن. ولكن من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان الأشخاص الملقحون بالكامل يمكن أن يصابوا بفيروس كورونا الشديد.

ورصدت الدراسة الموظفين والطلاب في جامعة روكفلر في الولايات المتحدة، ما أدى إلى عينات تمثل أكثر من 400 موظف جرى تطعيمهم، وما يقرب من 1500 متطوع غير محصنين. وأخذ الباحثون عينات من لعابهم أسبوعيا منذ الخريف.

ولم يكن لدى المرأتين اللتين تم تلقيحهما بالكامل أي عوامل خطر للإصابة بـ "كوفيد-19" الشديد. وثبتت إصابة المريضة الثانية، امرأة تبلغ من العمر 65 عاما، بالفيروس بعد 36 يوما من تلقي جرعة اللقاح الثانية.

ولكن بالنسبة للمريضة الأولى، أثبتت إصابتها بالعدوى بعد 19 يوما فقط من الجرعة الثانية، لذلك يقول الباحثون إنهم لا يستطيعون استبعاد احتمال إصابتها بالعدوى قبل تلقي الجرعة الثانية.

وكتب الباحثون: "نستنتج أنه من المرجح جدا أن كلا المريضتين لديهما استجابات مناعية فعالة للقاحات. ملاحظاتنا تدعم الاستنتاج بأننا وصفنا أمثلة حسنة النية لعدوى (اختراق لقاح) تظهر كأعراض إكلينيكية".

وبإلقاء نظرة على التسلسل الجيني للمتغيرات، وجد هاسيسوليمان وفريقه أن سلالة المريضة الأولى تحتوي على طفرات من كل من سلالة B.1.1.7 في المملكة المتحدة وB.1.526 من نيويورك - ربما نتيجة لخضوع السلالتين لإعادة التركيب.

ويحدث إعادة التركيب الجيني في الفيروسات عندما تصيب سلالتان مختلفتان من الفيروس نفسه، الخلية المضيفة نفسها. وفي هذه البيئة المشتركة يمكن تبادل الجينات أثناء التكاثر لإنتاج جيلها القادم.

وهذه إحدى الطرق التي يمكن للفيروسات من خلالها تغيير نفسها، ما يجعل من الصعب على أجسامنا التعرف عليها واحتواؤها. والاحتمال الآخر لمزيج من الطفرات التي شوهدت في سلالة المريضة الأولى من الفيروس، هو التطور المتقارب. ويحدث هذا عندما يؤدي الضغط الانتقائي من البيئة إلى ظهور الطفرات نفسها في عزلة، أكثر من مرة.

وتتسابق الشركات بالفعل لتطوير الجولة التالية من اللقاحات لمكافحة هذه المتغيرات الجديدة، حيث أظهرت الدراسات أن سلالة جنوب إفريقيا B.1.351 تبدو قادرة على التهرب من الأجسام المضادة المعادلة التي تصنعها أجسامنا استجابة لكل من اللقاحات والالتهابات السابقة.

وهذا الوضع سريع التغير هو السبب الذي يجعل الخبراء الطبيين يحثوننا على التركيز على لقاحات الرنا المرسال. وهذه الأسرع في التغيير لمكافحة المتغيرات الجديدة، وهي أيضا الأقل احتمالية لمواجهة تأخيرات في الموافقة، لأنه بخلاف ترميز الحمض النووي الريبي، فإن كل شيء آخر حول اللقاح المحدث سيبقى كما هو.

وتُظهر هذه النتائج مدى أهمية تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص حول العالم في أقصر إطار زمني يمكننا تحقيقه، من أجل محاولة منع المزيد من هذه المتغيرات من الاختراق.

وهذا هو السبب في أن الدول الغنية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، بحاجة إلى ضمان حصول البلدان الفقيرة أيضا على لقاحات وافرة أيضا، بدلا من تكديسها جميعا لأنفسنا.

ويؤدي السماح للفيروس بالتفاقم في الأماكن التي ليس لديها الوسائل لتطعيم سكانها، إلى زيادة خطر ظهور متغيرات جديدة، وربما أكثر خطورة، وتشكل مخاطر جديدة للجميع.

وهذا بالضبط سبب إنشاء الأمم المتحدة لبرنامج COVAX - لمحاولة منع ذلك. ولكن الدول الغنية قاطعته بشكل أساسي، بينما منعت أيضا التنازل المؤقت عن براءات الاختراع الذي من شأنه أن يسمح لمزيد من البلدان بالوصول إلى المعلومات التي تحتاجها لإنتاج اللقاحات بنفسها.

وفي الوقت نفسه، يقترح الباحثون أنه خلال هذه الفترة الحرجة للوباء، نحتاج إلى مواصلة العمل على استراتيجيات متعددة، بما في ذلك الاختبار المتسلسل للأشخاص الذين ليس لديهم أعراض لتتبع المستوى الحقيقي للانتشار بين السكان، والمشاركة السريعة والمفتوحة للجميع.

قد يهمك ايضا :

 علامتان في الفم تدلان على ارتفاع مستويات السكر في الدم

العلم يشرح لماذا لا يرجح أن ينتُج الهربس كآثار جانبية للقاحات "كوفيد-19"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون حالتين من عدوى اختراق لقاح كوفيد19 في الولايات المتحدة باحثون يؤكدون حالتين من عدوى اختراق لقاح كوفيد19 في الولايات المتحدة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 06:19 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 18:59 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مفاجأة بخصوص زوجة صاحب عبارة "إكشوان إكنوان"

GMT 10:42 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

الكشف عن 20 حالة إدمان في ملتقى نسائي في السعودية

GMT 16:13 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركة " ABAYA " تصدر مجموعتها المتجددة لخريف 2017

GMT 21:13 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

رقم قياسي لعدد طيور النورس المهاجرة في مدينة الربيع

GMT 01:31 2016 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

شذى حسون تشيد بالسيناريو الدرامي لكليب أحدث أغانيها "مزيون"

GMT 21:55 2016 الأربعاء ,08 حزيران / يونيو

التطريزات الهندية تعطي التميز لحقائب موسم صيف 2016

GMT 00:07 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حادث مروري مروع تسبَّب في عرقلة موكب الملك محمد السادس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca