آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

أميركا تعلن استعدادها لكل السيناريوهات مع روسيا في حال تعرض أوكرانيا لهجوم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أميركا تعلن استعدادها لكل السيناريوهات مع روسيا في حال تعرض أوكرانيا لهجوم

البيت الأبيض
واشنطن ـ يوسف مكي

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان، الخميس، إن الولايات المتحدة "مستعدة" لكل السيناريوهات مع روسيا، "لجهة مواصلة الحوار أو تقديم رد حازم" في حال تعرض أوكرانيا لهجوم.وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض قال ساليفان: "سنبحث حاليا مع حلفائنا وشركائنا في الخطوات التي سنتخذها".وبحسب الاستخبارات الأميركية، لم يحسم الروس قرارهم بعد بشأن غزو محتمل لأوكرانيا.وقال ساليفان إن "أجهزة الاستخبارات لم تخلص إلى أن الروس اتخذوا قرارا حاسما بالتحرك عسكريا في أوكرانيا".وأوضح للصحافيين: "نحن مستعدون لكل السيناريوهات. نحن مستعدون لإحراز تقدم على طاولة المفاوضات.. ونحن جاهزون لاتخاذ الخطوات الضرورية والمناسبة للدفاع عن حلفائنا ومساندة شركائنا والاستجابة لأي عدوان صلف قد يحصل".

وقال ساليفان: ”نحن مستمرون في التنسيق بشكل مكثف مع شركائنا حول اتّخاذ تدابير اقتصادية صارمة ردا على أي غزو لأوكرانيا".ولدى سؤاله بشأن وحدة الموقف بين الولايات المتحدة وأوروبا في ما يتعلق بعقوبات محتملة، أعرب ساليفان عن "ثقته" بذلك.لكنه أوضح أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة أن ضفتي الأطلسي "لديهما بالتحديد القائمة نفسها بكل تفاصيلها“، لكني "واثق" من أن الأميركيين والأوروبيين قادرون على ”العمل بشكل موحد على تطبيق تدابير اقتصادية صارمة".وكانت الولايات المتحدة، دعت يوم الأربعاء، روسيا، ”للبقاء على طاولة المفاوضات“ بعد الجولة الأولى من المحادثات بشأن أوكرانيا هذا الأسبوع، وأن تواصل المناقشات حول موضوعات منها الحد من التسلح.

جاء ذلك خلال لقاء مع الصحافيين أجرته نائب وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان في بروكسل، الأربعاء، بعد اجتماع لمجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا.وقالت ويندي شيرمان: ”إذا انسحبت روسيا (من المفاوضات).. سيكون من الواضح تماما أنها لم تكن جادة أبدا في السعي إلى الدبلوماسية، وهذا هو السبب في أننا نستعد بشكل جماعي لكل احتمال“.وأضافت المسؤولة الأميركية: ”النشاط المكثف من الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف، هذا الأسبوع، يظهر أن الولايات المتحدة، وحلفاءنا، وشركاءنا، لا يتباطأون، وروسيا هي التي يتعين عليها اتخاذ خيار صعب: إما وقف التصعيد والدبلوماسية أو المواجهة وتحمل العواقب“.

قد يهمك أيضَا :

أميركا تُشكك بجدّية روسيا وسلوكها طريق الدبلوماسية بشأن أزمة أوكرانيا

بلينكن يُهدد بالرد على أي اعتداء لروسيا على أوكرانيا ويؤكد أن "الحل الدبلوماسي" لا يزال ممكناً

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تعلن استعدادها لكل السيناريوهات مع روسيا في حال تعرض أوكرانيا لهجوم أميركا تعلن استعدادها لكل السيناريوهات مع روسيا في حال تعرض أوكرانيا لهجوم



GMT 07:29 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عائلة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي تقاضي قطر

GMT 22:15 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

خنيفرة يحشد أنصاره قبل مواجهة الحسيمة

GMT 06:35 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

موسكو تستخدم قناة "روسيا اليوم" للتأثير على الشعوب

GMT 02:30 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنشاء شبكة قطارات الـ TGV الفائقة السرعة قريبًا في الجزائر

GMT 16:55 2017 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

"العين روتانا" من أفضل 5 فنادق في العين

GMT 21:12 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة مي عز الدين تنشر صورة من حفل عمرو دياب

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

وفاة موظف مغربي اعتدى عليه سجين خطير في مكناس

GMT 02:28 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة طبية تحذر الشباب من أخطر خمس علامات لمرض السرطان

GMT 16:14 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس الألماني
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca