آخر تحديث GMT 06:25:28
الخميس 27 آذار / مارس 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

شملت الأعمال ترميم الأسوار وإصلاح السقايات ومجاري الماء

‫المدار السياحي عين أسردون يشهد عمليات تهيئة كبرى لاستقبال زوّاره‬

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ‫المدار السياحي عين أسردون يشهد عمليات تهيئة كبرى لاستقبال زوّاره‬

المدار السياحي لعين أسردون
الرباط - الدار البيضاء اليوم

أضفت عمليات تهيئة كبرى عرفها المدار السياحي لعين أسردون طيلة فترة الحجر الصحي بهاء ورونقا على فضاءاته وحدائقه الغناء المزدانة بسحر شلالاته العذبة، في وقت يتهيأ  فيه لاستقبال زواره في أول أيام رفع الحجر الصحي عن مدينة بني ملال.

وتحتضن هذا المدار السياحي البديع، الذي تم تصنيفه تراثا وطنيا سنة 1947، عين جارية من جبال الأطلس تنبع شلالا قويا يقطع حدائق ورود وأشجار من الصفصاف والزيتون والبرتقال، ليواصل تدفقه في مجار متشعبة على امتداد مسار يخترق وسط مدينة بني ملال التي اعتادت ساكنتها أن تلوذ به خاصة في صيفها القائظ، مبتهجة بسحر المكان وسكون الطبيعة وطراوة الهواء ولحظات السكينة والترفيه والترويح عن النفس، ودورات التنزه وممارسة الرياضة.

وقد شملت الأشغال، التي توالت على مدار الشهرين الأخيرين بإشراف وتتبع حثيث من والي الجهة الخطيب الهبيل الذي حرص على القيام بزيارات متتالية وتتبع دقيق للأشغال، عمليات ترميم للأسوار وإصلاح للسقايات ومجاري الماء، ثم تهيئة الحدائق الكبيرة التي تمتد على أزيد من 20 هكتارا.

كما شملت عملية التهيئة غرس شتلات جديدة من الأشجار والورود والأغراس مختلف الأنواع مع تصميم فضاءات جديدة لجلوس الأسر واقتناء منتجات ومواد غذائية مع مراعاة الحفاظ على البيئة والوسط الطبيعي المتميز لهذا المدار السياحي.

 وتم تعزيز بنيات المدار السياحي لعين أسردون بإقامة مركز للأمن الوطني وآخر للسلطة المحلية والقوات المساعدة من أجل استدامة الفضاء، بما في ذلك حمايته من عبث العابثين، والحفاظ على أمن وطمأنينة زواره الذين يبلغون الآلاف يوميا باعتباره أبرز متنفسا طبيعيا لساكنة مدينة بني ملال على الخصوص، وفضاء للاستجمام في بيئة نظيفة.

وقد تولت عمليات التهيئة والتجديد جماعة بني ملال وفق منظور يروم جعل هذا المدار من أبرز الوجهات السياحية في المدينة، وأحد المكونات الإيكولوجية المتميزة بجماليتها الخلابة على صعيد الجهة، ضمن نسيج حضري متكامل ومنسجم، يروم توفير فضاءات جاذبة ومقومات بيئية تساهم من جهة في تجويد حياة الساكنة، ومن جهة أخرى تعزيز الدينامية التنموية المحلية من خلال تطوير الدورة السياحية بالجهة.

ومن المؤكد أن عمليات التهيئة التي عرفها المدار السياحي لعين أسردون مؤخرا سيعزز من جاذبية هذا الفضاء الطبيعي الفاتن الذي من البديهي أن تزداد أهميته الحيوية كوجهة سياحية مفضلة وكتراث إيكولوجي غني، خصوصا بعد تجربة الحجر الصحي الصعبة التي أظهرت أهمية الحفاظ على التنوع والغنى الطبيعي كمصدر لرفاهية وسعادة الناس وأمنهم الصحي خاصة خلال فترات انتشار الأوبئة الفتاكة..

قد يهمك ايضا :

تنظيم مهرجان "عين أسردون للفنون التشكيلية" في بني ملال

إطلاق طلب العروض المتعلق بتهيئة وتطوير ثلاث مناطق صناعية في المغرب

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‫المدار السياحي عين أسردون يشهد عمليات تهيئة كبرى لاستقبال زوّاره‬ ‫المدار السياحي عين أسردون يشهد عمليات تهيئة كبرى لاستقبال زوّاره‬



GMT 05:15 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

موقع الواجهة البحرية في "رامسغيت" يتحول إلى إبداع فني

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

افتتاح "Paw Cats Hotel" أول فندق للقطط في سورية

GMT 11:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يرغب في التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لكرة القدم

GMT 06:41 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مديرية الضرائب تلزم الأفراد التصريح بالضريبة على الدخل

GMT 04:11 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صابرين سعيدة بـ"الجماعة" وتكريمها بجائزة دير جيست
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca