آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

تناول المزيد من الطعام لن يعزّز الأداء

علماء يكشفون الحد الأساسي لقدرة البشر على التحمّل

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - علماء يكشفون الحد الأساسي لقدرة البشر على التحمّل

قدرة البشر على التحمّل
لندن - المغرب اليوم

توصلت دراسة جديدة إلى أن جميع البشر يملكون حدودًا معينة لقدرتهم على التحمّل، حيث يمكنهم حرق السعرات الحرارية بمعدل 2.5 مرة فقط من معدل الاستقلاب الأساسي أثناء الراحة، ووجد الباحثون أنه إلى جانب هذا الحد من معدل الاستقلاب الأساسي للشخص، يبدأ الجسم في استهلاك أنسجته الخاصة لتعويض العجز في السعرات الحرارية.

ولن يعزز تناول المزيد من الطعام أداءك، لأن حد الاستقلاب يعتمد على قدرة الجهاز الهضمي على طحن الطعام، وفقا للدراسة.

 وقال أستاذ الأنثروبولوجيا التطورية، هيرمان بونتزر، من جامعة Duke في نورث كارولينا: "هناك حد أقصى لعدد السعرات الحرارية التي يمكن أن تمتصها أحشاؤنا يوميا"، فيما تشير النتائج إلى أن الأنشطة التي تشمل مجموعات العضلات المختلفة وأنظمة الأعضاء كلها، تتحد بواسطة الأدوات نفسها المتعلقة باستهلاك الطاقة.

  أقرأ أيضا :

علماء يحذّرون من مخاطر استخدام الهاتف أثناء تناول الطعام

 وقام الباحثون بتجميع قياسات متوسط إنفاق الطاقة ومعدل الأيض لأحداث التحمل البشري، بما في ذلك الماراثون والسباحة والرحلات القطبية الشمالية، وكذلك الحمل.

 وبعد تحليل عينات البول المجمعة خلال المرحلة الأولى والأخيرة من سباق عبر الولايات المتحدة، وجد الباحثون أنه بعد عشرين أسبوعا من سباق الماراثون المتتالي، كان الرياضيون يحرقون 600 سعرة حرارية أقل في اليوم مما اعتقد سابقا، استنادا إلى عدد الكيلومترات المجتازة، ويشير ذلك إلى أن الجسم يمكنه "خفض" معدل عملية التمثيل الغذائي، للمساعدة في البقاء داخل مستويات مستدامة.

 وتتحدى النتائج الفكرة التي اقترحها باحثون سابقون، وهي أن القدرة على التحمل البشري مرتبطة بالقدرة على تنظيم درجة حرارة الجسم. وتبين أن الحد الأقصى لإنفاق الطاقة المستدامة الذي وُجد بين الرياضيين، كان أعلى بقليل من المعدلات الأيضية التي تشهدها النساء أثناء الحمل.

 وعلى الرغم من وجود اهتمام بحثي كبير بالقيود الفسيولوجية على إنفاق الطاقة البشرية، إلا أن الدراسات التي استكشفت ذلك تختلف في نتائجها، ولا يوجد مستويات مستدامة، ونُشرت الدراسة في مجلة Science Advances.

وقد يهمك أيضاً :

دراسة تؤكّد تأثير حجم المخ على التحكّم في النفس

دراسة تحذّر الأطفال من تناول أكواب العصائر أثناء الإفطار

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون الحد الأساسي لقدرة البشر على التحمّل علماء يكشفون الحد الأساسي لقدرة البشر على التحمّل



GMT 11:05 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 20:22 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض الجيل الثاني من "رينو كابتشر" في معرض فرانكفورت

GMT 07:04 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

اوتلاندر PHEV 2019 تتمتع بانخفاض الضرائب

GMT 05:07 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتداء بيجامات النوم خارج المنزل أكثر صيحات الموضة تنافسية

GMT 06:57 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

أهم 5 ألوان للشعر في موضة صيف و ربيع 2016

GMT 08:05 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"الجينز المطاطي" يعود من جديد بعد اختفائه عن عالم الموضة

GMT 05:08 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حذاء المحارب الرانجر ""Combat Shoes يُسيطر على موضة الخريف

GMT 19:21 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عاصى الحلانى يحيى ذكرى رحيل وديع الصافى بكلمات مؤثرة

GMT 17:47 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة غنوة سليمان إثر حادث سير

GMT 18:26 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط شخصين حاول اغتصاب قاصر في جبل تاييرت

GMT 05:29 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

منتجع "Mukul" جوهرة مخبأة على شواطئ نيكاراغوا

GMT 09:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

جواز الخدمة يدُخل كل مغربي هذه البلد دون تأشيرة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca