آخر تحديث GMT 06:25:28
الخميس 27 آذار / مارس 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

"الصندوق المغربي للتقاعد" يرصد تحديات وتأثيرات الرقمنة على المجتمع

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

الصّندوق المغربي للتّقاعد
الرباط - الدار البيضاء اليوم

أجمع خبراء وجامعيون ومسؤولون حكوميون، السبت، خلال أعمال النّسخة الثّالثة من اللّقاءات العلمية الذي ينظّمها الصّندوق المغربي للتّقاعد، على ضرورة إرساء بيئة رقمية متكاملة تستجيب لمتطلبات المجتمع وحاجياته، داعين إلى تجاوز خطابات “الشّك” والارتياب التي تحولُ دون تحقيق طموحات “المغرب الرّقمي”.وخلال اللقاء "الافتراضي" الذي نظّمه الصندوق المغربي للتقاعد بشراكة مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي حول موضوع “الرقمنة والابتكار وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.. أي مقاربة بالنسبة لقطاع الاحتياط الاجتماعي؟”.وأكّد حسن بوبريك، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، أنّ “التّعاطي مع المعلومات الخاصة بقطاع الاحتياط الاجتماعي يمثّل مسألة غاية في الأهمية”، مورداً أنّ “الأمر يتعلّق باستعمال واسع للمعلومات”.وأوضح المسؤول ذاته، في كلمة افتتاحية له، أنّ “هناك موارد قليلة لمعالجة التطبيقات الخاصّة بحماية المعلومات الشخصية؛ بينما تشهد بعض الدّول، كأمريكا، مجهودات جبّارة لحماية الحياة الخاصة للأفراد ومعطياتهم”، مبرزاً أنّ “البيانات الشخصية مرتبطة أساسا بوجود تحديات اقتصادية وأمنية وبحرية الأفراد”.

وتوقّف المتحدث عند ما اعتبره “تحديا اقتصاديا”، حيث إنّ هناك تخوّفا من وصول بعض الجهات إلى بنك المعلومات الخاص بالقطاعات الاقتصادية. كما أن هناك تحدي السيادة الوطنية، بحيث إنّه عندما تمتلك مجموعات عدائية المعلومات، فإنّ ذلك يمسّ السّيادة”.وقال عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، إنّ “العملية المرتبطة بحماية المعطيات تتداخل فيها ثلاثة عناصر أساسية؛ وهي: المواطن والهيئة والمسؤول عن العملية”، مورداً أنّ “الأهم في هذه العملية الثّلاثية هو العلاقة بين المواطن والمسؤول عن العملية. الأخير عليه أن يجمع المعطيات المتعلقة بالشّخص؛ وهذه العملية تتم في احترام تام للمعطيات الشخصية. ويعمل مع الهيئة، وحتى إذا لم تكن الخدمات في المستوى المطلوب يمكن للمواطن أن يرفع شكوى”وأورد المسؤول ذاته أنّ “هناك استعمالات جديدة تحتم علينا التأقلم مع البيئة الجديدة. والمعلومة التي تتوفر عليها الدّولة حول المواطن يجب أن تكون محمية، ولا يمكن لأي أحد الولوج إليها”، معتبر أنّ “نشرة “داتا ثقتي” تروم الإسهام في تشجيع ثقافة رقمية، من خلال النهوض بالمواطنة وتعميم الوعي”.وتوقّف المتحدث عند المخاوف المعبر عنها بشأن تطبيق “وقايتنا” المتعلق بتتبع “كوفيد 19″، معتبرا أنّ “مجموعة من المفاهيم يجب أن تتغيّر والعقليات؛ لأن التّحدي لا يرتبط بهذه المخاوف”، موردا أنه “لا توجد نية سيّئة في هذا الشّأن”.وتضطلع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وفقا لإفادة السغروشني، بمهمة إخبار وتحسيس الأفراد والهيئات العمومية والمؤسسات الخاصة. كما تسهر على إطلاع الأفراد على الحقوق التي يمنحهم إياها الإطار القانوني الجديد في ما يتعلق بمعالجة المعطيات الشخصية بالمغرب”.

أمّا ضياء سفندلة، الباحثة الجامعية في كلية ابن طفيل، فأكّدت أنّنا نعيش في خضمّ عالم رقمي فيه مجموعة من الفواعل؛ وهو ما أدى إلى رقمنة الحياة العامّة، وتقييد الحركة، والتّأثير على العلاقات الاجتماعية ومحو الحدود المادية، وأصبحنا نتكلم عن الفضاء العمومي وصدرت قوانين جديدة في هذا الصّدد”.وتوقّفت المتحدّثة عند إستراتيجية المغرب الرقمي 2013. كما لفتت الانتباه إلى أنه تم تأسيس اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشّخصية. وتم إقرار مجموعة من القوانين داخل البرلمان. وقالت بأن “قانون فرنسا لجمهورية رقمية ينهل من إستراتيجية أوروبية توحّد السوق الرقمية من أجل مشاركة المعلومات لصالح الاتحاد الأوروبي”.وقالت سفندلة، أيضا، إنّ “رهان الرقمنة تعترضه مجموعة من المشاكل؛ أهمها ضعف الكفاءات والتكوين، بحيث إنه ليس هناك فهم دقيق لأهداف الإستراتيجية الرقمية والحق الرّقمي، كما أن هناك تأخرا في مجال البحث العلمي في ما يخص الرّقمنة.

قد يهمك ايضا 

صندوق الاحتياط الاجتماعي يُوقف استقبال منتجي العلاجات حتى إشعار آخر

ضربة جديدة من أمريكا لخصوم الوحدة الترابية للمغرب

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصندوق المغربي للتقاعد يرصد تحديات وتأثيرات الرقمنة على المجتمع الصندوق المغربي للتقاعد يرصد تحديات وتأثيرات الرقمنة على المجتمع



GMT 05:15 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

موقع الواجهة البحرية في "رامسغيت" يتحول إلى إبداع فني

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

افتتاح "Paw Cats Hotel" أول فندق للقطط في سورية

GMT 11:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يرغب في التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لكرة القدم

GMT 06:41 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مديرية الضرائب تلزم الأفراد التصريح بالضريبة على الدخل

GMT 04:11 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صابرين سعيدة بـ"الجماعة" وتكريمها بجائزة دير جيست

GMT 23:55 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الملك يُشرف على تنظيم مركز للعلاجات الصحية الأساسية في سلا

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليال عبود في طرابلس للمشاركة في معرض "الأعراس"

GMT 12:58 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب الموت القلبي المفاجئ وتعليمات بشأن طرق الوقاية منه

GMT 04:38 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد فهمي يؤكّد أهمية الوعي العالمي بالمناخ

GMT 00:51 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 20:33 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف مدير بنك في بني أحمد بعد اختفاء 3 مليارات سنتيم

GMT 02:38 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

ماغي فرح تطرح أبرز توقّعاتها مع الفلك لعام 2017

GMT 01:35 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"شيماو وونرلاند" يمثل أجمل فنادق العالم وأغربها
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca