آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الهند تؤكّد أن قرار "أوبك+" تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الهند تؤكّد أن قرار

"أوبك+"
الرباط _ الدار البيضاء اليوم

قالت الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إن قرار المنتجين الكبار للخام بمواصلة تخفيضات الإنتاج في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار، يهدد التعافي الذي يقوده الاستهلاك في بعض الدول.واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، الخميس على عدم زيادة الإمدادات في أبريل إذ يترقبون تعافيا أكبر للطلب في ظل جائحة فيروس كورونا. وزادت أسعار الخام بعد الإعلان وهي مرتفعة 33 بالمئة منذ بداية العام.
وقفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة الجمعة، لتبلغ أعلى مستوياتها في قرابة 14 شهرا على خلفية هذا القرار.وقال دارمندرا برادان وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي "كإحدى كبار الدول المستهلكة للخام، فإن الهند تشعر بالقلق من أن مثل تلك التحركات من جانب الدول المنتجة لديها القدرة على تقويض التعافي الذي يقوده الاستهلاك وإلحاق الضرر بالمستهلكين بشكل أكبر، على الأخص في سوقنا الشديدة التأثر بالسعر".
وحثت الهند، التي تضررت بشدة جراء ارتفاع أسعار النفط، المنتجين على تخفيف تخفيضات الإنتاج ومساعدة الاقتصاد العالمي على التعافي من جائحة فيروس كورونا.وقال برادان "أحزننا قرار أوبك+. ليس نبأ جيدا للهند والصين واليابان وكوريا ودول مستهلكة أخرى".ويشكل صعود أسعار النفط تحديات مالية للهند، حيث لامست أسعار البيع بالتجزئة للوقود الخاضعة لضرائب كبيرة في الآونة الأخيرة مستويات مرتفعة قياسية، مما يهدد التعافي المدفوع بالطلب.
وتستورد الهند، ثالث أكبر اقتصاد في آسيا، نحو 84 بالمئة من احتياجاتها النفطية، وتعتمد على إمدادات الشرق الأوسطية لتلبية نحو ثلاثة أخماس الطلب.وأضاف برادان "لا نزال نناشد منتجي النفط إيجاد بديل. الانصراف عنا (كدول مستهلكة للنفط) ليس في مصلحة أي من الطرفين. ارتفاع أسعار النفط قد يعود بالنفع على مجموعة من الدول المنتجة، لكن إذا انصرفت عن مستهلكين، قد يؤدي ذلك إلى البحث عن بدائل".
وردا على طلبات الهند المتكررة بزيادة الإنتاج، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أمس الخميس إنه يتعين على الهند بدء استخدام النفط الذي اشترته بسعر زهيد خلال انهيار الأسعار العام الماضي.لكنه قال "سنواصل العمل مع بعضنا البعض، نشاركهم (الهند) وجهة نظرهم في أن تجنب التقلب (في الأسعار) سيساعد كل من المنتجين والمستهلكين".

قد يهمك ايضا

الحمامات تفتح أبوابها في وجه عموم المواطنين بمدينة فاس

سلطات القنيطرة تسمح بإعادة فتح الحمامات والمهنيون يتنفسون الصعداء

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند تؤكّد أن قرار أوبك تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي الهند تؤكّد أن قرار أوبك تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:14 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

يبدأ الشهر بالتخلص من بعض الحساسيات والنعرات

GMT 22:26 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

وفاة شخص إثر انقلاب جرار في ضواحي وجدة

GMT 08:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 05:11 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تساعدك على تصميم مدخل المنزل بشكل مميز

GMT 05:49 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"لمبرغيني" تستعرض نموذجها الجديد مِن سيارات "Rivian"

GMT 17:29 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة دودج تطرح 7 فئات من السيارات الحديثة في 2019

GMT 03:37 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"شيفروليه" تعلن عزمها إطلاق نسخة كهربائية من "كامارو"

GMT 12:27 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المحكمة تقرر فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف

GMT 12:47 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

مطعم معلق فوق الأرض لتناول"العشاء" في بلجيكا
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca