آخر تحديث GMT 06:25:28
الأربعاء 19 آذار / مارس 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

الجزيرة "هل الوداد الضحية المفضلة للتحكيم الأفريقي "؟

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الجزيرة

فريق الوداد الرياضي لكرة القدم
الرباط - الدار البيضاء اليوم

نشر موقع الجزيرة تقريرا خاصا، عن المباراة التي جمعت فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، أمام مضيفه مولودية الجزائر، برسم ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال افريقيا.

 وأوضح المصدر نفسه، أن المواجهة شهدت، خطأ تحكيميا "غريبا" قد يتسبب في إقصاء الوداد الذي عانى في السابق أخطاء مماثلة.

وقالت الصحيفة، "بينما كانت النتيجة التعادل السلبي ألغى الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما هدفا للوداد سجله وليد الكرتي في الدقيقة 35 بناء على راية بوجود تسلل من الحكم المساعد الأول محمد عبد الله إبراهيم".

وأضافت، "عبثا حاول لاعبو الوداد إقناع الحكم المساعد بصحة الهدف لكنه تمسك بقرار الإلغاء، وأيّده الحكم الذي لم يكن بمقدوره الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد "فار" لأن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" أقرّ استخدام الفار مع بدء مباريات نصف نهائي البطولة فقط".

وأوضحت الجزيرة، "بلغة قانون كرة القدم فقد عدّ الحكم المساعد أن الكرتي تسلل لأنه استفاد من وجوده في موقف تسلل عندما ارتدت الكرة إليه من العارضة بعد رأسية زميله أيوب الكعبي".

وتابعت، "الاستفادة هي إحدى 3 أسباب تستوجب احتساب التسلل مع التداخل مع المنافس والتداخل في اللعب النشيط حسب نص المادة 11 (التسلل) في قانون كرة القدم".

وأضافت الجزيرة، "هي باختصار أن يستفيد المهاجم من وجوده في موقف تسلل عندما ترتد إليه الكرة من الحارس أو المدافع أو القائمين والعارضة، ولكن بشرط أن يكون متسللا في اللحظة التي يلمس آخر زميل له الكرة وهو ما لم يتحقق "بوضوح شديد" في حالة الكرتي الذي لم يكن متسللا بأي وجه من الوجوه أو حتى يشك في تسلله، وذلك يثير تساؤلات عن الأخطاء التحكيمية الكارثية المتكررة التي تصب كلها تقريبا في مصلحة أصحاب الملعب ولا عزاء للضيوف".

وقال المصدر نفسه، "نحن هنا لا نحلل كل الأخطاء التحكيمية في المباراة بل نحلل حالة واحدة فقط توفر مقطع فيديو لها ويستطيع أي حكم دون خبرة اتخاذ القرار الصحيح فيها، حيث تطالب جماهير مولودية بضربة جزاء لم تحتسب لفريقها لكن لم يتضمنها ملخص المباراة المصور الذي نشره الكاف على مواقع التواصل أو أي موقع معتمد آخر، لذلك لا نستطيع أن نحلل حالة تحكيمية دون صورة أو مقطع فيديو يوضحها".

وختمت الصحيفة، "ليس ببعيد إلغاء هدف الكرتي الصحيح أيضا بداعي التسلل في نهائي دوري الأبطال الشهير في مرمى الترجي بملعب رادس، وتسبب إلغاء هذا الهدف في انسحاب الوداد وتتويج بطل تونس باللقب، الذي تلاه سلسلة من الاحتجاجات واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي حتى إنه تسبب في إقرار الكاف أن يلعب نهائي البطولة على ملعب محايد في محاولة للحدّ من ظاهرة مجاملة أصحاب الأرض".

قد يهمك أيضًا:

ياجور يكشف توفره على عروض من فرق عربية

ياجور يشدد الخناق على كودجو في صدارة الهدافين

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزيرة هل الوداد الضحية المفضلة للتحكيم الأفريقي الجزيرة هل الوداد الضحية المفضلة للتحكيم الأفريقي



GMT 12:49 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مدينة "نامور" البلجيكية المكان المثالي لقضاء شهر العسل

GMT 05:47 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

فولكس فاجن تُقدّم إلى عشاقها باسات 2017 بقوة أداء وأمان تامّ

GMT 20:33 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

بوتفليقة يستقبل رئيس الوزراء الروسي

GMT 02:27 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

مقدمة "ET بالعربي" تنضم إلى أسرة برنامج "ذا فويس"

GMT 13:34 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

منح للا جمالة العلوي لقب مواطنة شرفية لمدينة دالاس

GMT 01:44 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأموال المهربة من المغرب إلى سبتة تثير الجدل

GMT 23:25 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

بيرلا الحلو تفوز بلقب ملكة جمال لبنان للعام 2017

GMT 17:34 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

توزيع سجائر مجهولة المصدر بطريقة مريبة في الدار البيضاء

GMT 11:29 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

رامي عياش يفتتح ثاني مطعم له في المغرب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca