آخر تحديث GMT 06:25:28
الخميس 27 شباط / فبراير 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

انتقد ضعف الحضور النسائي في المجالس الإدارية للمؤسسات

محمد أوجار يؤكّد أنّ سيادة "التيار المحافظ" وراء تراجع حقوق المرأة في المغرب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - محمد أوجار يؤكّد أنّ سيادة

القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار المغربي محمد أوجار
الرباط - الدار البيضاء اليوم

أكّد محمد أوجار، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار ووزير العدل السابق، أن حقوق المرأة في المغرب شهدت تحسنا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وخاصة بعد دستور 2011، لكنّ سيادة التيار المحافظ في المجتمع تحُول دون تطوير هذه الحقوق وتعزيزها لترتقي إلى مستوى طموح الحركة النسائية.وأوضح أوجار، في لقاء عبر التناظر الرقمي نظمته الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، قائلا: "هناك سيادة تيار محافظ في المجتمع يظهر حين يتعلق الأمر بحقوق المرأة وحريتها. صحيح أن هناك مكتسبات كثيرة تحققت، ولكن هناك أيضا تراجعات اجتماعية واضحة للعيان تخترق كثيرا من الفضاءات الاجتماعية".

وأردف القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار المشارك في الحكومة: "عندما يُطرح موضوع حقوق المرأة يقال دائما هناك الدين الإسلامي الحنيف وما ينص عليه، وهناك واقع اجتماعي لا يقبل التغيير بوتيرة سريعة في مجال حقوق المرأة، وإن هذا الوضع يقتضي التريث والتدرّج، ولكنّ هذه المقاربة، رغم أهميتها، ليست سليمة مائة في المائة".وزاد المتحدث ذاته: "هناك دول أوضاعها الاجتماعية سيئة، فيها الفقر والجهل، كما أن الممارسة الدينية فيها لا تتسم بما تتسم به الممارسة الدينية في المغرب من تسامح ووسطية واعتدال؛ ورغم ذلك فإن الحضور السياسي للمرأة فيها قوي، مثل بنغلاديش وباكستان والهند، حيث وصلت المرأة إلى قيادة الحكومات والمعارضة".

وتساءل أوجار: "ما هي الصعوبات التي تمنعنا من تأنيث السياسة والمسؤولية والشأن العام"، قبل أن ينتقد ضعف الحضور النسائي في المجالس الإدارية للمؤسسات، وفي عدد من الفضاءات التي من المفروض أن تكون ليبرالية ومنفتحة، مضيفا: "حين نصل إلى موضوع المرأة تنتصب كثير من الدفاعات المحافظة باسم الدين والمجتمع وتستنجد بكثير من المغالطات".

واعتبر وزير العدل السابق أن الإسلام لا يمكن أن يكون ذريعة لضرب حقوق المرأة، وأن العلماء أيضا لن يعارضوا هذه الحقوق إذا وجدوا مخاطبا جيدا، قائلا: "الدين الإسلامي الحنيف معتدل ووسطي ومنفتح، وحين تجد مؤسسة العلماء المخاطَب المصمّم والعازم والذكي فإنها تتفاعل بشكل إيجابي"، وزاد: "المجتمع التقليدي علينا أن نخاطبه باللغة التي يفهمها لكي نخلّصه من كثير من مركّبات الاعتقادات الخاطئة المترسخة فيه"، لافتا إلى أن "التراث الأمازيغي في المغرب يحفل بكثير من القيادات النسائية التي لعبت أدوارا كبيرة في تاريخ الدول التي تعاقبت على حكم البلد قبل الإسلام".

ورغم من وجود تيار محافظ في المجتمع لا يقبل تسريع تفعيل حقوق المرأة، فإن أوجار يرى أن حضور المرأة المغربية في الحياة العامة ما فتئ يتوسع، مبرزا أنه عندما كان وزيرا للعدل سجل الحضور القوي للمرأة في القضاء وفي مختلف وظائف قطاع العدل، "إلى درجة أن الوزارة تقترب من تحقيق المناصفة في مختلف أسلاك هذا القطاع".ودعا أوجار الحركة النسائية إلى أن تقوم "بوقفة تأمل للاجتهاد وإنتاج أدوات أخرى ومساءلة الواقع، لكي نعرف كيف يمكن الاشتغال بشكل أحسن، وخلق تيار داعم لحقوق المرأة وحريتها في القرى والمدن وداخل مختلف الفضاءات.

وقد يهمك ايضا:

محمد أوجار يؤكّد أن المغرب دبر أزمة انتشار وباء "كورونا" بنضج ومسؤولية

أوجار يؤكّد أنّ إصلاح العدالة في المغرب أفرز "تجربة متميزة

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد أوجار يؤكّد أنّ سيادة التيار المحافظ وراء تراجع حقوق المرأة في المغرب محمد أوجار يؤكّد أنّ سيادة التيار المحافظ وراء تراجع حقوق المرأة في المغرب



GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 02:58 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف علاجًا جديدًا لمرضى السكري من جلد المرضى

GMT 23:17 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة استخدامات البلوك تشين في التعليم العالي

GMT 09:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

طقس غير مستقر في معظم المناطق المغربية

GMT 20:17 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

العثماني يتلقى الضوء الأخضر لتعيين وزير جديد في حكومته

GMT 04:58 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

صوماليات تمارسن الرياضة وتضربن بالتقاليد عرض الحائط

GMT 06:52 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

حذاء "كيتن" بالكعب العالي يتألق على عرش موضة 2017

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 07:53 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رينج روفر مدعمة ببطارية لقيادتها كهربائيًا لمسافة 51 كم

GMT 10:38 2016 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

باحثون يكتشفون ضفدع الشجرة من جديد بعد إعلان انقراضه

GMT 00:34 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

مارك فوت ينتقد أداء اللاعبين أمام جزر موريس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca