آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

اتهمته بتحريم قروض برنامج دعم المقاولات والشباب الذي أطلقه محمد السادس

الحكومة المغربية تنتقد "فتوى نجيب بوليف" وتعتبره "تشويشًا على مشروع ملكي ضخم"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحكومة المغربية تنتقد

محمد نجيب بوليف القيادي في حزب العدالة والتنمية
الرباط - الدار البيضاء اليوم

رفضت الحكومة المغربية، الخميس، الموقف الذي عبر عنه محمد نجيب بوليف، القيادي في حزب العدالة والتنمية الوزير السابق، القاضي بتحريمه قروض برنامج دعم المقاولات والشباب الذي أطلقه الملك محمد السادس.كان الوزير "الإسلامي" ربط نسبة الفائدة ضمن برنامج تمويل المقاولات بالحلال والحرام والقروض الربوية، رغم أنها تعتبر أدنى نسبة في تاريخ المعاملات البنكية؛ إذ تصل إلى أقل من 2 في المائة.وأوضح الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، في الندوة الصحافية الأسبوعية، أن المجلس العلمي الأعلى هو الجهة الوحيدة المخول لها إصدار الفتوى، وقال: "لا نقبل أي فتوى من أي شخص، سواء داخل المغرب أو خارجه".

وأردف "لسان الحكومة" قائلا: "نحن دولة مؤسسات والحق والقانون، وهذا مشروع ملكي ضخم يهدف إلى إحداث آلاف مناصب الشغل ودعم المقاولات"، معتبرا ما صدر عن "الفقيه بوليف" يقف ضد تشغيل المغاربة.وشدد عبيابة على أن "الحكومة تثمن عاليا المبادرة الملكية التي من شأنها أن تطور عمل المقاولات وتمنح الفرص للشباب"، موردا أن "المغاربة استقبلوا هذه المبادرة بكل فرح وسرور".وكشف المصدر الحكومي أن هناك إقبالا كبيرا على برنامج دعم المقاولات، وأن جميع الجهات الحكومية المعنية معبأة لإنجاح هذا المشروع الملكي، قبل أن يضيف قائلاً: "لا نريد تشويشا على المشروع الكبير".

ويبدو أن موقف بوليف، وهو عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أحرج "صقور البيجيدي" الذين سارعوا إلى التبرؤ من فتواه وتقريعه، وأكدوا في تصريحات أنه موقف طائش وخاطئ لأن المبادرة الملكية هدفها اجتماعي وليس ربحيا، بدليل نسبة الفائدة.الوزير السابق بوليف جر عليه زوبعة من الانتقادات بعد "تدوينة الحلال الحرام"، وهو ما وضع موضع سخرية واسعة طالت اشتغاله على امتداد سنوات تواجده بالحكومة.وأطلق الملك محمد السادس برنامجا كبيرا لدعم وتمويل المقاولات بغلاف مالي قدره 8 ملايير درهم على مدى ثلاث سنوات.ويستهدف المشروع المقاولين الذاتيين والشباب حاملي الشهادات والمقاولات الصغيرة جداً، بالإضافة إلى حاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين في المجال القروي.

 قد يهمك أيضــــــــــًا :

الحكومة المغربية تُحذّر من تداعيات الأوضاع المتوترة في المنطقة

الحكومة تؤكد الإساءة إلى رؤساء الدول سلوك يُنافي "التحضر المغربي"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تنتقد فتوى نجيب بوليف وتعتبره تشويشًا على مشروع ملكي ضخم الحكومة المغربية تنتقد فتوى نجيب بوليف وتعتبره تشويشًا على مشروع ملكي ضخم



GMT 22:34 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

سنة الوعود المشجعة

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"شانغريلا دبى Shangri-La Hotel Dubai "صرح من الأناقة فى حرم الصحراء

GMT 02:24 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من الأميرة هيا بنت الحسين إلى شقيقها

GMT 05:44 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

بداية علاج أسماء الأسد من مرض سرطان الثدي

GMT 12:35 2018 الأحد ,25 آذار/ مارس

ابرز اهتمامات الصحف المصرية الاحد

GMT 00:36 2016 الإثنين ,11 تموز / يوليو

هل قبلات الزوجين أمام الأبناء ظاهرة صحية؟

GMT 04:25 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني

GMT 10:22 2014 الجمعة ,11 تموز / يوليو

عرض بالية كسارة البندق على مسرح روما

GMT 01:48 2014 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور ماجد زيتون يحذِّر من حِرمان الجسم خلال "الريجيم"

GMT 18:17 2017 الجمعة ,25 آب / أغسطس

طريقة عمل تشيز كيك بالبراونيز

GMT 03:19 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تؤكّد أنها لا تحب "النكد" رغم براعتها في تقديمه

GMT 13:07 2013 الخميس ,18 تموز / يوليو

شوربة السميدة بالنافع
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca