آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

بَرزت الدعوة إلى اتخاذ الحَيطة والحَذر لمنع وقوع مثل هذا الأمر

فاجعة مرفأ بيروت تُجبِر المغرب على تشريع إجراءاتٍ للتخلص من البضائع المُحتجزة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - فاجعة مرفأ بيروت تُجبِر المغرب على تشريع إجراءاتٍ للتخلص من البضائع المُحتجزة

مجلس المستشارين
بيروت- الدار البيضاء

تسببت فاجعة انفجار مرفأ بيروت، الذي أدى إلى مقتل العشرات من اللبنانيين، في إعادة النظر إلى إجراءات احتجاز البضائع في المغرب، حيث برزت الدعوة إلى اتخاذ الحيطة والحذر لمنع وقوع مثل الأمر في المغرب، ما دعا فرق الأغلبية ب مجلس المستشارين المغربي لإدخال تعديلات على مشروع قانون المالية لسنة 2021.

ونص المشروع في مدونة الضرائب على أنه "تعتبر بضائع متخلى عنها لدى الجمرك، البضائع التي لم يقدم بشأنها تصريح مفصل، والبضائع التي قدم بشأنها تصريح مفصل ولم تكن موضوع نزاع مع الإدارة"، وذلك "دون أن تتم حيازتها داخل أجل شهر ابتداء من تاريخ تسجيل التصريح المذكور".

وجاء في التعديلات التي قدمتها الأغلبية أن مدة الحيازة تقصر إلى أسبوع قابل للتمديد مدة أسبوع واحد، إذا توفرت ظروف جدية ومعقولة تبرر هذا التمديد. وبالنسبة للبضائع الماسة بالسلامة التي تشكل خطرا كبيرا على سلامة المواطنات والمواطنين، تحدد لائحتها سلفا.

التعديل حسب مبررات الأغلبية يحيلنا على ما وقع مؤخرا في مرفأ بيروت، ويستدعي وضع لائحة بالبضائع الماسة بالسلامة التي تشكل خطرا كبيرا يستوجب معالجة خاصة تقوم على تقصير المدة الافتراضية لاعتبار هذا النوع من البضائع متخلى عنها، مشيرا أنه "يقترح تحديد هذه المادة في أسبوع قابل للتمديد أسبوع آخر، إذا ما توفرت ظروف جدية ومعقولة تبرر هذا التمديد".

من جه ثانية، في الوقت الذي ينص المشروع الحكومي على التخلص من البضائع ووسائل النقل المحجوزة التي لا يمكن الاحتفاظ بها دون أن تتعرض للتلف أو نقصان في قيمتها، طالبتالأغلبية بإضافة أنه "يمكن للإدارة أن تقوم بتفويتها بموجب مقرر إداري معلل قابل لمسطرة الطعن ضد المقررات الإدارية الجاري بها العمل".

ويروم هذا التعديل إضافة صيغة جديدة للتخلص من البضائع المحتجزة، واستبدال الأمر القضائي بالقرار الإداري لتحقيق النجاعة والسرعة المطلوبة، علما أن الأمر القضائي غالبا ما يكون بشكل أوتوماتيكي.

وتسعى الأغلبية من وراء ذلك إلى تخفيف العبء على القضاء، علما أن مسطرة الأمر القضائي المعمول بها حاليا ليست فيها مسطرة تواجهية، مشيرة إلى أن إمكانية الطعن في المقرر الإداري تفتح ضمانات واسعة.

قد يهمك ايضا:

الحبيب المالكي وعقيلة صالح يُوقِّعان اتفاقية للتعاون بين مجلسَي النوّاب

اتفاقية شراكة مغربية على التوثيق ونشر المعلومات بين "التخطيط" و"المستشارين"

 
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاجعة مرفأ بيروت تُجبِر المغرب على تشريع إجراءاتٍ للتخلص من البضائع المُحتجزة فاجعة مرفأ بيروت تُجبِر المغرب على تشريع إجراءاتٍ للتخلص من البضائع المُحتجزة



GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 12:41 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 09:52 2018 الإثنين ,13 آب / أغسطس

أمطار صيفية تعزل دواوير ضواحي تارودانت

GMT 07:59 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

"بورش" تحتفل بالذكرى الـ70 لسيارتها الأولى

GMT 16:15 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

سامح حسين يكشف عن الأفيش الأول لـ"الرجل الأخطر"

GMT 08:36 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

النفط ينخفض مع تهديد الصين برسوم جمركية على الخام

GMT 05:34 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

تعرف على أبرز علامات ظهور "ليلة القدر"

GMT 23:49 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

الليمون الحل النهائي للقضاء على "قشرة الشعر"

GMT 15:13 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تغلبي على الخوف من عيوب جسدك مع ارتداء الحجاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca