آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ردود فعل غاضبة وإتهامات بالتناقض موجه لحزب العدالة والتنمية في المغرب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ردود فعل غاضبة وإتهامات بالتناقض موجه لحزب العدالة والتنمية في المغرب

حزب العدالة والتنمية
الرباط - المغرب اليوم

حالة مِن التناقض والانتقادات يعيشها ويُواجهها حزب العدالة والتنمية، الذراع السياسية لإخوان المغرب، بسبب مُحاولته المستمرّة للعودة إلى المشهد السياسي في البلاد مِن باب المعارضة، بعد خروجه مِن الحكم إثر هزيمة مدوية في الانتخابات التشريعية في سبتمبر الماضي.

وسادت حالة مِن الغضب تجاه الحزب الإخواني عززتها على مدار الأيام الماضية تصريحات البرلماني السابق عن الحزب، المقرئ أبو زيد الإدريسي، حول اختفاء النحل مِن بعض المناحل بمناطق مختلفة في البلاد، وربطها بالتطبيع مع إسرائيل، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة اتهمت الإخوان بالتناقض ومحاولة استغلال الفرص للتسلل مِن باب المعارضة.

ويرى الإعلامي المغربي محمد واموسي أن الحزب الإخواني يحاول في الوقت الراهن الاصطفاف في صفوف المعارضة لكسب أرضية جديدة تمكّنه من العودة إلى المشهد السياسي الذي بات خارجه بشكلٍ نهائي بعد خسارته المدوية في الانتخابات ومِن ثمّ خروجه من ائتلاف تشكيل الحكومة، فيما يمكن وصفه بأنه بحث عن موطئ قدم جديدة، لكنها محاولة محكوم عليها بالفشل لأنها تعكس تناقض المواقف وزيف الشعارات.

وفي تصريح  يقول واموسي إن ما جرى هو أن هذه الجماعة التي نجحت في تمويه الشعب المغربي وبيع الوهم له حين قدّمت نفسها كبديل خلال ما سمّي الربيع العربي عام 2011، سرعان ما سقط قناعها وفقدت ثقة الشعب في المغرب بعدما فقدت نفس الثقة في دول أخرى مثل تونس والسودان ومصر.وتابع: "لا نعرف إن كانوا سيقومون بمراجعات عميقة أو سيعترفون بأخطائهم الفادحة بعدما طويت صفحتهم".

وأوضح واموسي أن الفشل السياسي والتدهور الاقتصادي والمنفعة الشخصية وفقدان الثقة في الإخوان كُلّها معايير أدت إلى ترقب الفشل الحتمي لهذا الحزب خلال الانتخابات المغربية، وبهذه النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع في المغرب تجلّت الحقيقة في أجمل صورها في آخر معاقل تنظيم الإخوان، مشيرًا إلى أن فترة حكمهم كانت كاشفة وأنهم لا يمتلكون مشروعًا سياسيًّا أو اجتماعيًّا، لكنّهم تسللوا خلف الشعارات الدينية التي تعتمد على دغدغة المشاعر واستغلال عاطفة المواطنين.

وأشار الإعلامي المغربي إلى أن مُحاولة العودة محفوفة بالفشل لأنهم أخذوا الفرصة كاملة للحكم في المغرب بدون أي مشاكل منذ ما يسمّى "الربيع العربي" لكن كان الفشل حليفهم والرفض لحكمهم اتسع أكثر وأكثر.

وأضاف: "أن ما حدث في المغرب في الحقيقة هو استمرار لخسائر الإخوان في العالم العربي الذي بدأ عام 2013 بسقوط حكمهم في مصر وتبعه سقوط نظام البشير في السودان عام 2019 وتراجع شعبية النهضة بشكل كبير في تونس، وهذا كله يظهر صحوة الشعوب العربية وزيادة وعيها بخطورة الإخوان على الأوطان".

ومنذ هزيمته في الانتخابات التشريعية في سبتمبر الماضي، يعاني الحزب الإخواني في المغرب مِن تبعات قاسية تتعلّق بحالة التصدع والانشقاق الداخلي والهجوم المتبادل بين قياداته وأيضًا النبذ المجتمعي والرفض السياسي لعودته للمشهد السياسي فيما تحمّله قوى سياسية نتائج سلبية بشأن الاقتصاد والحياة الاجتماعية.

ولم يستطِع قادة حزب العدالة والتنمية في المغرب، استيعاب وقع الهزيمة النكراء التي تكبّدوها في انتخابات البرلمان، فتعددت ردود الفعل وسط قادة التنظيم السياسي بين دعوة إلى استقالة الأمين العام للحزب سعد الدين العثماني وبين أصوات تقول إن ما حصل كانت نتيجة متوقعة.

وتقهقر حزب العدالة والتنمية الذي يحسب على تيار "الإسلام السياسي" إلى المرتبة الثامنة في الانتخابات النيابية، بعدما نال 12 مقعدًا فقط، بعدما كان متصدّرًا في انتخابات 2016 بـ125 مقعدًا.

قد يهمك أيضا

الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يصرح أن الملك محمد السادس أمر له بمعاش

 

عبد الإله ابن كيران يؤكد إن حزب العدالة والتنمية سيُفلس إذا أعاد مبلغ الدعم العمومي إلى وزارة الداخلية

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ردود فعل غاضبة وإتهامات بالتناقض موجه لحزب العدالة والتنمية في المغرب ردود فعل غاضبة وإتهامات بالتناقض موجه لحزب العدالة والتنمية في المغرب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 16:32 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق عمل"الكبريت الأحمر "ينتهي من تصوير أخر الحلقات

GMT 05:57 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

طبيب نفسي يبين كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

GMT 08:41 2018 الجمعة ,17 آب / أغسطس

تعرفي على فوائد الذرة للوقاية من الأمراض

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي

GMT 21:59 2015 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على فوائد الجري ولو لمدة 5 دقائق فقط
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca