آخر تحديث GMT 06:25:28
الخميس 27 آذار / مارس 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم

رشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار
الرباط ـ الدار البيضاء اليوم

قال رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، إن خصوم حزبه، يريدون ثنيه عن تعاقده مع المواطنين، في مجالات الصحة والتعليم وفتح آفاق لتشغيل الشباب، من خلال نقاشات سياسية تدفع إلى الإجهاز على الميزانية بسبب الاستمرار في الحديث عن الدعم لحل أزمة الموجة العالمية لارتفاع الأسعار، قائلا: “إذا أكلنا الميزانية، لن نتمكن من إصلاح منظومة الصحة والتعليم وفتح آفاق في التشغيل”.

وأكد عضو المكتب السياسي في مداخلة له مساء اليوم السبت، في المؤتمر الجهوي لـ “الأحرار” بجهة مراكش آسفي، أن حزبه مصمم على إصلاح هذه المجالات، وتنفيذ تعاقده، قائلا: “لأنها انتظارات استقيناها من المواطنين أنفسهم ومن الساكنة، في البادية والجبل، وعزيز أخنوش لم يتخل عن واحدة منها”.

القيادي التجمعي، عاد لينتقد حزب العدالة والتنمية، الذي يعارض سياسة أخنوش، ويطالب بدعم القدرة الشرائية للمواطنين أمام موجة الغلاء، ليقول: “عشنا تجربة وزراء يتواصلون يوميا مع المواطنين ولا يجلسون في مكاتبهم، لكن ماهي النتيجة ياترى!!؟.. إن النتيجة هي أنهم تراجعوا من 125 مقعدا إلى  13 مقعدا، إن المواطن ذكي جدا… جيد أن نتواصل لكن في نهاية المطاف هذا المواطن يريد منك الحصيلة، ما قمت به، وسيحاسبك عما لم تقم به”.

وشدد الطالبي العلمي، على أن من لم يستطع أن يتخذ القرارات الكبرى لا يصلح أن يكون في موقع المسؤولية، ومن يجاري ويتعامل مع اليومي تحت الضغط لكي يرضي الجميع لن يحقق أي شيء ولن يوصل بلاده للتقدم والتنمية.

وأوضح الطالبي العلمي، أن الانتظارات كثيرة جدا ولا تنتهي، عندنا 36 مليون مغربي… بمعدل 36 مليون انتظار، وكل واحد انتظاراته تختلف عن الآخر، لكن حزب التجمع الوطني للأحرار تعاقد مع المواطنين على ثلاثة أمور، وفي سنة  2026 إذا لم نحقق هذه الأهداف، فإننا ساعتها سنكون قد فشلنا في مهمتنا الحكومية…”.

وأكد رئيس مجلس النواب، أن القرارات الكبرى تحتاج في اتخاذها إلى امتلاك الشجاعة والدم البارد، حتى تنجح في حماية بلادك وتحمي المواطنين، ليتبين بعد مدة قوة القرار الذي اتخذته، مستدلا على ذلك بمساره السياسي في تدبير الشأن العام منذ عشرين سنة خلت، إذ اضطره ذلك لاتخاذ قرارات صعبة، بدت في الوهلة الأولى عشوائية كما قال، لكن مع مرور الوقت تبينت صوابيتها.

بالنسبة للطالبي العلمي، أهم شيء يجب أن تتوفر عليه الحكومة ومسؤولوها، هو الصمود، قائلا: “قرار واش ناخذو الفلوس ناكلوهم أو نستثمروهم في الطرق، هو قرار من الاختيارات الصعبة والكبرى”.

وعلق العلمي على خصوم حزبه بقوله: “من الضروري أن يتخذ رئيس الحكومة القرارات المؤلمة الصعبة… فلوس اليوم تناكلهم اليوم… لكن الاستثمارات العمومية تنفع المغرب لأجيال قادمة”.

الطالبي العلمي، وهو يبخس من انتقادات خصوم التجمع، التي تدفعه لتقديم مزيد من الدعم لحل أزمة ارتفاع  أسعار  المحروقات والمواد، استحضر حديثا سياسيا جمعه مع كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، بحضور الوزير الأول آنذاك إدريس جطو، في سنة 2004 عندما كان يتحمل مسؤولية وزارة الشؤون العامة والحكامة، وقال: “… كنا على متن طائرة متوجهين إلى تركيا في إطار حملة الترويج لملف ترشح المغرب لاحتضان مونديال 2010، وكان النقاش متعلقا بحذف ضريبة الاستهلاك على المحروقات من عدمه، وكنت ساعتها أدافع عن فكرة حذف الضريبة على الاستهلاك في ما يتعلق بالمحروقات، بينما كان غلاب ضد الفكرة، لأن عائدات تلك الضريبة كان يستغلها بصفته وزيرا للتجهيز والنقل في بناء الطرق السيارة”.

واعتبر الطالبي العلمي، أن رغبته في حذف الضريبة على الاستهلاك ساعتها الخاصة بالمحروقات، كانت بنية أن ينخفض سعر البترول الذي كان يبلغ آنذاك 6.5 دراهم للتر، غير أن غلاب أصر على ضرورة الإبقاء عليها، وقال إنه ينوي بعائداتها أن يشيد الطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء وأكادير”.

واسترسل العلمي يحكي ما دار بينه وبين غلاب قائلا: “دار النقاش بحضور جطو الذي ظل صامتا، وأعترف أن فكرة كريم غلاب أقنعتني، وقلت له إذا كان الواقع كذلك سنقوم برفع ثمن المحروقات بخمسين سنتيما، وبالفعل تمكنا بعد سنوات من تشييد الطريق السيار بين الدار البيضاء وأكادير”.

وقال الطالبي العلمي معلقا على هذا الحديث الذي جرى بينه وبين غلاب: “لو قام كريم غلاب بمجاراتي في فكرتي كون كلينا الفلوس ولوطوروت عمرها غادا تكون… والجميع اليوم كيشوف بلي لوطوروت ديال أكادير عندها منفعة كبيرة”.

قد يهمك ايضا:

المغرب يُطالب مصر بمساندته في البرلمان الأفريقي

إشادة عُمانية بالعلاقات مع المغرب

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم العلمي يؤكد ان حذف ضريبة المحروقات سيعيق إصلاح منظومة الصحة والتعليم



GMT 05:15 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

موقع الواجهة البحرية في "رامسغيت" يتحول إلى إبداع فني

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

افتتاح "Paw Cats Hotel" أول فندق للقطط في سورية

GMT 11:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يرغب في التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لكرة القدم

GMT 06:41 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مديرية الضرائب تلزم الأفراد التصريح بالضريبة على الدخل

GMT 04:11 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صابرين سعيدة بـ"الجماعة" وتكريمها بجائزة دير جيست

GMT 23:55 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الملك يُشرف على تنظيم مركز للعلاجات الصحية الأساسية في سلا

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليال عبود في طرابلس للمشاركة في معرض "الأعراس"

GMT 12:58 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب الموت القلبي المفاجئ وتعليمات بشأن طرق الوقاية منه

GMT 04:38 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد فهمي يؤكّد أهمية الوعي العالمي بالمناخ

GMT 00:51 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 20:33 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف مدير بنك في بني أحمد بعد اختفاء 3 مليارات سنتيم
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca