آخر تحديث GMT 06:25:28
الأربعاء 26 شباط / فبراير 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

" إحتجاج"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

حيدر حسين سويري
بقلم - حيدر حسين سويري

كيف سيطرتي عليهِ؟ كيف لا أدريهِ هـــــــــــــام
فارتضى سهر الليالي راكباً سُحبَ الغــــــــــــرام
لم يبالي أبداً أيَّ رشقٍ من ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهام
صوبت عيناكِ قلبي يا شجاعاً لا يُضــــــــــــــام
فارتمى في قعرِ جُبٍ دامسٍ حلك الظـــــــــــلام
قلتُ: رفقاً يا بُنيةَ فالضربُ في الميت حرام
...........................................
قالت: اصمت واستجب إنَّ في عيني كلام
وارتقب مني دلالاً وارتقب مني خصــــــــــــــــــــام
إنك الطفل المولع الى أحضان الهيــــــــــــــــــــــــام
وأنا الحضن الحنونُ وفي جلبابي تــــــــــــــــــــــنام
لكنْ الأمرُ عسيرٌ أنْ أُبادلُكَ الســــــــــــــــــــــــــــــلام
حُبُنا حربٌ وفيها روحنا تبغي إلتحـــــــــــــــــــــــــام
وكلانا يبغي وصلاً لكن البنتُ تُــــــــــــــــــــــــــــلام
أبي يوصيني وأُمي تطلبُ مني إلتـــــــــــــــــــــزام
كُلُ فعلٍ بحسابٍ فأسيرُ بانتظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
لا تنزعج مني فإني سأبادلك الكـــــــــــــــــــــــــــلام
بعيوني وبقلبي لا مخالفة النظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
وأنتظر منكَ فِعالاً تُرضي أهلي والعمـــــــــــام
...........................................
أيُّ فعلٍ تنظريهِ أنتِ مني والعمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام؟!
وأيُّ خُلقٍ تفتريهِ وأنتِ خالفتِ النظـــــــــــــــــــــــــــــام؟!
وأين أُمكِ مُذ خرجتِ وتبرجتِ لأنظار اللئام؟!
وبما أوصى أبوكِ؟ لِبسَ بِنطالٍ وتجريدَ العظام!
إعلمي يا بنتَ شعبي إننا قومٌ كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام
أخلاقنا من دينِ أحمد، دين صدقٍ وإلــــــــــــتزام
إنما قلبي رآكِ ظبيةً تيهاً، باوساط الزحـــــــــــــام
حولُكِ مليونَ ذئبٍ يبتغوا أن يربطوكِ بلجـــام
ولجام النار أولى أن تخافيهِ في يوم القيـــــــــام
فتغاضى عن كثيرٍ وخالف العقل الهمــــــــــــــام
واتى يحبو إليكِ خائفاً من أن يُضـــــــــــــــــــــــــــــــام
فأتى العقلُ وراءهُ حاملاً معهُ الحُســـــــــــــــــــــــــــــام
كي يُدافعَ عن هواهُ بعفافٍ وبصدقٍ واحترام
ولكي لا ينسَ ديناً هو اولى أن يُــــــــــــــــــــــــــــــــدام
إن كان حُبكِ تركُ ديني فإنَّ في ديني الغرام
دينُ ربي في فؤادي ساكنٌ منذُ الفطـــــــــــــــــــــــام
فهو ما أملكُ وإنيَّ لا أُبـــــــــــــــــــــــــدلهُ (الحاخام)
أين جداتي اللواتي علمني الدين أيام الفطام
أين أنتِ بينهنَّ؟ ذبابةٌ وسط الحَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمام
ذكرهن يبقى ويعلو فعليهن من عندي السلام
فافهمي ذلكَ مني واذكريني كُلما حلَّ الظلام
وأذكري حوراء هاشم وأُذكري حرق الخــــــــــيام
........................................17/2/1999
  ملاحظة:
الحاخام: كناية عن رجل الدين بصورة عامة وإن كان الاسم مختص بالديانة اليهودية فقط

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 إحتجاج  إحتجاج



GMT 09:05 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

سنة الهدايا والحظ الكبير

GMT 00:10 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"موريشيوس" واحدة من أروع الجزر الهادئة والخلابة

GMT 06:00 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

"سنغافورة"وجهة سياحية لمغامرة لا مثيل لها

GMT 23:37 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

فوائد التفاح الاخضر للرجيم والصحة

GMT 11:43 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيع اتفاقية لبناء مركز ثقافي بمدينة ورزازات

GMT 13:42 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

منحة مُغرية للاعبي نهضة بركان في حالة الإطاحة بالوداد

GMT 17:48 2015 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اكتشفوا 5 أخطاء لا تسامح المرأة الزوج عليها

GMT 03:49 2017 الثلاثاء ,25 إبريل / نيسان

مصمّمة غرافيك تحوّل كراجات مهجورة إلى كوخ مذهل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca