آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

شركة "سبيس إكس" تطلق قمرًا صناعيًا للاتصالات

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - شركة

صاروخ (فالكون 9)
نيويورك – أ ف ب

أعلنت شركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (سبيس إكس) أن صاروخ (فالكون 9) تابعا لها انطلق من فلوريدا ليضع قمرا صناعيا للاتصالات في مداره يوم الجمعة لكن مرحلة الدفع الرئيسية للصاروخ التي يعاد استخدامها دمرت بعد فشلها في الهبوط على منصة عائمة بالمحيط.

وهذه هي رابع محاولة فاشلة لهبوط الصاروخ على منصة بالمحيط للشركة المملوكة لقطب التكنولوجيا إيلون ماسك على الرغم من أن المرحلة الرئيسية لصاروخ من نفس النوع نجحت في العودة والهبوط على منصة خلال مهمة سلسة في ديسمبر كانون الأول الماضي.

ونجحت محاولة الإطلاق يوم الجمعة بعد قيام الشركة بتأجيل العملية أربع مرات منذ 24 فبراير شباط الماضي.

ويوم الجمعة انطلق الصاروخ (فالكون 9) الذي يعادل في ارتفاعه بناية من 23 طابقا من منصة إطلاق بمحطة القوات الجوية في كيب كنافيرال بفلوريدا في موعده المقرر الساعة 6:35 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2335 بتوقيت جرينتش).

وبعد ذلك بنصف ساعة أنجز الصاروخ مهمته وهي وضع قمر صناعي من إنتاج شركة بوينج وتملكه شركة (سيس) لشبكات تشغيل الأقمار الصناعية ومقرها لوكسمبورج في مداره على ارتفاع 40600 كيلومتر من الأرض.

وخلال انطلاق الصاروخ انفصلت عنه المرحلة الأولى للدفع كما هو مقرر وعادت أدراجها متجهة إلى منصة عائمة تبعد نحو 645 كيلومترا عن الساحل الشرقي لفلوريدا. ووجدت مرحلة الصاروخ هدفها لكن سرعتها كانت أكبر على نحو لا يسمح لها بالهبوط الآمن على المنصة.

وقال ماسك مؤسس (سبيس إكس) ورئيسها التنفيذي في تغريدة بعد أكثر من ساعة من الإطلاق "هبط الصاروخ بقوة وليس من المتوقع أن يسمح ذلك بنجاح الهبوط ... لكن ثمة فرصة طيبة في الرحلة القادمة".

وباتت قدرة الصاروخ على العودة بأمان ونجاح إلى منصة الإطلاق الرئيسية من العقبات الأساسية في مساعي ماسك لابتكار وسيلة إطلاق رخيصة نسبيا يمكن إعادة استخدامها.

وواجه الصاروخ يوم الجمعة مهمة صعبة لوضع القمر الصناعي الذي يزن 5721 كيلوجراما في مداره الذي يقع على مسافة تبعد أكثر من 100 مرة عن موضع المحطة الفضائية الدولية.  

والسرعة اللازمة لتحقيق تلك المهمة تعني أن الصاروخ كان ينطلق بسرعة تفوق كثيرا ما يستلزم للهبوط على منصة بحرية.

كانت (سبيس إكس) على وشك تحقيق عملية هبوط ناجحة في المحيط في يناير كانون الثاني الماضي بعد إطلاق صاروخ من كاليفورنيا لوضع قمر صناعي لرصد الأحوال الجوية في مداره. وفي أثناء عودتها وضعت المرحلة الرئيسية للصاروخ نفسها على منصة في المحيط الهادي لكن إحدى دعامات الهبوط تعطلت ما أدى إلى انهيار صاروخ الدفع وانفجاره.

ومن المقرر أن تقوم (سبيس إكس) بمهمة جديدة لنقل شحنة للمحطة الفضائية الدولية لحساب إدارة الطيران والفضاء (ناسا) في أواخر مارس آذار أو مطلع ابريل نيسان.

وأبرمت (سبيس إكس) تعاقدات إطلاق تتجاوز قيمتها عشرة مليارات دولار لحساب شركات تجارية وناسا ووكالات أخرى.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة سبيس إكس تطلق قمرًا صناعيًا للاتصالات شركة سبيس إكس تطلق قمرًا صناعيًا للاتصالات



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:00 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين عموتة يحصل على راتب 50 ألف درهم في العقد الجديد

GMT 11:06 2016 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

المدرسة آلية إنتاج بذور المجتمع المختارة

GMT 05:01 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "سيتروين" العريقة في مزاد "بونهامز زوت" الشهير

GMT 00:44 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رياض "المزوار" لمسة من الثقافة المغربية المميزة في مدينة مراكش

GMT 18:24 2016 الأحد ,27 آذار/ مارس

ماسك الليمون وخل التفاح للشعر
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca