آخر تحديث GMT 06:25:28
الخميس 27 آذار / مارس 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

طالبت بوجود فريق من المملكة للإشراف على تصنيع العقاقير

نبيلة منيب تتمسك بالتشكيك في كورونا وتُحذّر المغاربة من اللقاح الصين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - نبيلة منيب تتمسك بالتشكيك في كورونا وتُحذّر المغاربة من اللقاح الصين

الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب
الرباط - الدار البيضاء

جددت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، تشكيكها في وجود فيروس كورونا، الذي سبق أن عبرت عنه في مناسبات سابقة، وأضافت إليه التشكيك في مدى فعالية اللقاحات التي تُجرى عليها الاختبارات للقضاء على الفيروس، وعلى الرغم من أنها صرحت بأن أعضاء من حزبها طالهم فيروس كورونا وبأن مناضلين من الحزب قاموا بحملات تحسيسية للوقاية منه، إلا أن منيب أبدتْ تمسّكها بطرح الأسئلة المشككة في الفيروس، منتقدة الأشخاص الذين يردون عليها بعنف، متسائلة: "واش حتى الأسئلة ممنوع نطرحوها؟".

في هذا السياق، عبرت منيب في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني للفكر والأدب، مساء الخميس، عن شكوكها أيضا في جدوى اللقاحات التي تنكبّ المختبرات الطبية على تحضيرها لمجابهة فيروس كورونا، متسائلة: "كيف يُعقل أن الفيروس ما زال ما كمل حتى عام ولقاو ليه اللقاح؟".

وانتقدت السياسية اليسارية البارزة سعي المغرب إلى اقتناء اللقاحات التي تعمل الصين على تحضيرها، قائلة: "يجب أن يكون هناك فريق مغربي يشرف بدوره على عملية تصنيع هذه اللقاحات؛ ففي ألمانيا هناك سبعمائة من الباحثين كلهم يحذرون من الانسياق وراء التهويل الذي يواكب كورونا".

وذهبت المتحدثة ذاتها إلى تحذير المغاربة من الإقبال على التلقيح ضد فيروس كورونا، موضحة: "أنا خايفة على المغاربة، وكنقول لهم ماشي أي حاجة جات تمدّ لها دراعك"، كما خاطبت المسؤولين المغاربة بقولها: "ما تجربوش اللقاح فالمغاربة حتى نشوفو التجارب الأولى ديالو".

من جهة ثانية، أكدت منيب أن المغرب يحتاج إلى إصلاح سياسي مبني على إصلاحات دستورية تفضي إلى فصل السلط، وإصلاح منظومة العدالة، مشيرة إلى أن تقدم المغرب في طريق الديمقراطية الحقة "يتطلب إصلاحات سياسية عميقة".

وانتقدت المتحدثة استمرار ثقافة "الريع" والمحسوبية والزبونية في إسناد مناصب المسؤولية، ذاهبة إلى القول إن الإدارة المغربية "تسوّْسات ولم تعد فيها الكفاءات، وحنا بغينا دولة قوية تسود فيها المساواة والاستحقاق، ماشي بقرة حلوب".

وبخصوص نظرتها إلى واقع التعليم في المغرب، شددت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد على حتمية وضرورة النهوض بالتعليم العمومي، وفي المقابل وجهت انتقادات لاذعة إلى التعليم الخصوصي، واصفة إياه بـ"حوانيت تسليع التعليم".

وأبدت منيب رفضها لسياسة توظيف الأساتذة بالتعاقد التي لجأت إليها الحكومة خلال الأربع سنوات الأخيرة، قائلة: "علينا القطع مع التعاقد، وعلينا أن نجعل التوظيف في سلك التعليم مغريا، ولا يتوجه إليه إلا الأساتذة من خيرة الخريجين، وماشي غير اللي ما عندو ما يدّار".

قد يهمك ايضا

"لابريكاد 36" يُحقّق مع نبيلة منيب لتشكيكها في كورونا واللقاح

عمر الحياني ينتقد تصريحات نبيلة منيب المثيرة للجدل عن "كورونا"

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيلة منيب تتمسك بالتشكيك في كورونا وتُحذّر المغاربة من اللقاح الصين نبيلة منيب تتمسك بالتشكيك في كورونا وتُحذّر المغاربة من اللقاح الصين



GMT 05:15 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

موقع الواجهة البحرية في "رامسغيت" يتحول إلى إبداع فني

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

افتتاح "Paw Cats Hotel" أول فندق للقطط في سورية

GMT 11:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح يرغب في التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لكرة القدم

GMT 06:41 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مديرية الضرائب تلزم الأفراد التصريح بالضريبة على الدخل

GMT 04:11 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صابرين سعيدة بـ"الجماعة" وتكريمها بجائزة دير جيست

GMT 23:55 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الملك يُشرف على تنظيم مركز للعلاجات الصحية الأساسية في سلا

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليال عبود في طرابلس للمشاركة في معرض "الأعراس"

GMT 12:58 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب الموت القلبي المفاجئ وتعليمات بشأن طرق الوقاية منه
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca